كشف رجل الأعمال شهاب لطفي الرئيس التنفيذي لشركة إتش أند إتش للاستثمار والتطوير العقاري تأسيس محفظة إستثمارية عقارية هدفها الإستحواذ على فنادق أو مبان سكنية أو تجارية في دبي وتحويلها إلى فنادق متنوعة وفقاً للضوابط والقوانين النافذة في الإمارة.
وأوضح لطفي في تصريحات لـ(البيان) أن شركته خلصت إلى ضرورة توجيه دفة رساميل المحفظة البالغة قيمتها نحو نصف مليار درهم إلى قطاع الضيافة والسياحة للإستفادة من الفرص التي يزخر بها والربحية العالية التي يتمتع بها مقابل العائد على الإستثمار السكني والمكتبي.
ولفت إلى نجاح المحفظة في الإستحواذ على مبنى قائم فضلاً عن مفاوضات متقدمة للإستحواذ على مبنى آخر في نخلة جميرا بهدف تحويله إلى فندق بوتيك هوتيل يضم 200 غرفة وقد تبلغ قيمة الصفقة نحو 200 مليون درهم.
ورداً على سؤال لـ(البيان) حول هوية مؤسسي المحفظة أجاب لطفي أن الحصة الأكبر من المحفظة وطنية لكنها توسعت لتشمل رجال أعمال معروفين من سنغافورة وهونغ كونغ. ولم يوضح لطفي عددهم لكنه اكتفى بالإشارة إلى أن رجال الأعمال الذين انضموا للمحفظة لديهم مشروعات إستثمارية قائمة في الإمارة.
وترك لطفي الباب مفتوحاً أمام انضمام رجال أعمال مواطنين للمحفظة لأنها في النهاية " تستثمر داخل البلد"لافتاً إلى أن مؤسسي المحفظة قرروا أن يكون حجمها السنوي 500 مليون درهم. وقال بأن شركته درست سوق الضيافة وخلصت إلى وجود نقص هائل فيما يسمى (البوتيك هوتيل) وهو مفهوم ظهر في بريطانيا في ثمانينات القرن الماضي وتتميز الفنادق من هذا النوع بفخامتها وخصوصيتها ونوعية الخدمات المنافسة التي تقدمها للنزيل ما يفسر السعر المرتفع للغرفة في الليلة الواحدة مقارنة بالفنادق الأخرى.
مشيراً إلى أن شركته تمتلك خبرة في التعاقد مع العالمات التجارية الشهيرة عالمياً لإدارة المباني الفندقية من ذلك النوع ما يجعلها متفوقة في هذا النوع من الإستثمار المزدهر.
وكانت الشركة التي يديرها لطفي فازت مؤخراً بعقد تطوير مشروع متعدد الإستخدامات يضم مركزاً تجارياً وفيللاً سكنية في شارع وصل الشهير بدبي.وخمن لطفي في تصريحات لـ(البيان) أن تبلغ القيمة السوقية الإستثمارية للمول التجاري والفيلل السكنية بعد إنجازهما نحو 500 مليون درهم إذ تبلغ مساحة المشروع 430 الف قدم مربع فيما تبلغ مساحة البناء 340 الف قدم مربع منها 230 الف قدم مربع مساحات معدة للتأجير.
ووصف لطفي هوية المشروع بأنه يمثل مجمعاً سكنياً متكاملاً يحقق لرواده الإستجمام والترفيه العائلي ومتعة التسوق إذ يضم مركزاً تجارياً يتسع لنحو 30 محلاً تجارياً لعلامات شهيرة فضلاً عن 38 فيلا سكنية تتمتع بالخصوصية والإستقلال التام عن المركز التجاري عبر بوابات إليكتورنية، وتتنوع بين 4 و5 غرف نوم وتتراوح مساحاتها ما بين 4 إلى 5 آلاف قدم مربعة وتضم كل فيلا حمام سباحة خاص بها ما يجعل تلك الفيلل سلعاً عقارية فاخرة تخدم شريحة محددة في سوق التأجير وسط منطقة راقية.
وأضاف لطفي أن المشروع يضم أيضاً ملعباً للأطفال يجري تزويده بكل وسائل الأمان والسلامة ويقع في قلب حدائق منتشرة في أرض المشروع ويجري تصميمها بعناية فائقة لتلائم تفرد التصميم المعماري المعاصر للفيلل السكنية والمول التجاري وهما من تصميم شركة هوبكنز العالمية فيما تتولى شركة عارف وبن طوق مهام الإستشاري.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة إتش أند إتش للاستثمار والتطوير العقاري أن عمليات البناء إنطلقت في المشروع في مارس من العام الجاري 2012 ونجحت شركة دتكو بلفور الرائدة بقطاع الإنشاءات في إنجاز أعمال الأساسات.
وتوقع لطفي إنجاز المشروع خلال 13 شهراً حتى أغسطس 2013 ليصبح المشروع ملتقى للعائلات والأفراد من محبي التسوق وقضاء أوقات ممتعة في بيئة عصرية تلبي تطلعات السكان والزوار.
مفهوم معاصر
لفت لطفي إلى أن الفلل السكنية التي يجري تطويرها في المشروع متميزة لجهتين الأولى فرادة التصميم إذ تعتمد على فلسفة المساحات الفسيحة والواجهات الزجاجية التي تحقق الشعور بالفخامة فضلاً عن باحات واسعة توفر إطلالات رائعة على الحدائق لتعكس تناغماً بين روعة وأصالة المفهوم الحديث لأسلوب المعيش الراقي.
أكد لطفي أن شركته تبذل قصارى جهودها ليصبح المشروع علامة فارقة في دبي وفي سجلها على صعيد تطوير المشروعات النوعية التي تتمتع بأسلوب حياة راقٍ يحاكي مخيلة العملاء ويجسد رغباتهم في معايشة أدق تفاصيل الحياة الرغيدة بكل ما فيها من معنى. وأشار لطفي إلى أن المركز التجاري المجاور للفيلل السكنية يكتسب أهميته من موقعه الإستراتيجي في قلب أكثر المناطق حركة ونشاطاً في الإمارة وهو شارع وصل برواده المعروفين بشغفهم بالترفيه والاستمتاع بالتسوق.

