تنفذ شركة ديلويت العالمية ضمن برنامج "كن ريادياً" بتدريب أكثر من 2000 طالب وطالبة على مهارات الريادة منذ أوائل العام 2012 من مختلف دول المنطقة.

و قال عمر الفاهوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لديلويت الشرق الأوسط "في ظل نسبة البطالة بين الشباب التي تعد من الأعلى في العالم، لا بد من تسليح الشباب العربي في منطقتنا بالمهارات الريادية التي ستساعدهم على خلق فرص عمل وتحقيق النجاح الطويل الأمد. ونحن في ديلويت ملتزمون بالمساهمة في توفير هذه المهارات في مجتمعنا، لكونها جزءاً لا يتجزّأ من استراتيجية ديلوت حول المسؤولية الاجتماعية للشركات ".

وفي المرحلة الأولى لمشروع ديلويت/إنجاز العرب "كن ريادياً" ، يعمل متطوّعو ديلويت بصفة مرشدين ومدربين في تطبيق البرنامج، فينقلون خبرتهم إلى المدارس في كل من هذه الدول، حيث يتمّ تلقين الطلبة كيفية وضع الخطط الريادية وكيفية إنشاء الشركات وإدارتها ، والتعامل مع العقبات التي قد تواجههم، بالإضافة إلى التدريب على أساليب المهارات الإدارية، وطرق تقديم العروض. ومن ثمّ سيتوج برنامج "كن ريادياً" في المرحلة المقبلة بمسابقة إقليمية فرق تتافس حول أفضل المشاريع الريادية في مسابقة خطط الأعمال وتساهم ديلويت الشرق الأوسط في دراسة ملفات المتسابقين ويتنافسون للحصول على تمويل لإطلاق مشاريعهم الخاصة وفي التحكيم .

و سيتمّ قريباً كذلك إطلاق برنامج ديلويت/إنجاز العرب "كن ريادياً" الكترونياً ليكون بمتناول الطلاب مناهج التعلم عبر الانترنت في كافة أنحاء المنطقة بالإضافة إلى الشباب خارج النظام التعليمي.

وتشير تقارير صدرت مؤخّراً عن البنك الدولي إلى أنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشهد أعلى نسبة بطالة بين الشباب في العالم. وبما أن نسبة السكان الذين لا تتجاوز اعمارهم الثلاثين تتعدى الـ 60% في المنطقة، يفيد البنك الدولي بضرورة توفر حوالى 100 مليون فرصة عمل جديدة في السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة.

وتقول رنا غندور سلهب، الشريكة المسؤولة عن المواهب والاتصالات في ديلويت الشرق الأوسط "إنّ نموذج الهبات الذي يشكل انطلاقة لبرنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات لن يحدث تغييرات دائمة في المجتمع.