قال تقرير لمجموعة اكسفورد بزنس جروب إن الاتحاد للطيران، شركة الطيران الوطنية في الإمارات، تمضي قدما في سياستها التوسعية التي تؤهلها لخوض غمار المنافسة المتزايدة في مضمار الطيران الإقليمي.

وأضاف إن الاتحاد، الشركة التي أسست عام 2003، والمدعومة من قبل أحد صناديق الثروة السيادية في أبو ظبي، بنت أسطولا من أكثر من 65 طائرة، إلى جانب طلبية بنحو 100 طائرة، بما فيها عدد من طائرات البدن العريض، والمسافات البعيدة. كما استحوذت الاتحاد مؤخرا على حصة استراتيجية في ناقلات إقليمية وعالمية أخرى لتعزيز نمو أعداد المسافرين عبر المشاركة في الرمز.

وكانت الاتحاد للطيران استحوذت في ديسمبر 2011 على حصة رئيسة في الناقلة الألمانية أير برلين، لترفع بذلك حصتها الحالية في الشركة من أقل من 3% إلى 29.2%. وانفقت 95 مليون دولار لزيادة حصتها في سادس أكبر شركة لنقل المسافرين في أوروبا. كما استحوذت مؤخرا وتحديدا في شهر مايو على 3% من أسهم الناقلة الايرلندية أير لينغوس، وفي يناير اشترت 40% من أير سيشيل.

وشهد آخر مشاريع الشركة إنفاق قرابة 40 مليون دولار على شراء حصة 4.99% من فيرجين أستراليا في بداية شهر يونيو، مما وفر لها حصة مباشرة في واحد من أكثر الأسواق انشغالا.

ووفقا لرئيس الاتحاد للطيران التنفيذي جيمس هوغان، فإن الشركة تتطلع لزيادة حصتها في فيرجين أستراليا مع بعض المقترحات التي تميل إلى زيادة حصتها إلى 10%. ولتحقيق هذا الغرض فإنها بحاجة للحصول على موافقة من مجلس مراجعة الاستثمار الأجنبي الأسترالي.

وقال هوغان في 6 يونيو، إن هدف الشركة يتمثل في زيادة حصتها، غير انها ستسعى إلى تحقيق ذلك خطو خطوة، في ضوء الحاجة إلى الحصول على موافقة تنظيمية. مؤكدا أن السوق الأسترالية قوية جدا بالنسبة للشركة.

ورغم سعي الشركة لتعزيز تواجدها في أستراليا، إلا أن هوغان قال إنها لا تتطلع لزيادة عدد رحلاتها إلى ذلك البلد في الوقت الراهن فالاتحاد تمتلك خدمة ممتازة على الخطوط الأسترالية، منها 11 تخدم سدني.