أدت الرسوم التي تقاضتها البنوك في الشرق الأوسط على صفقات بيع الديون وإصدار السندات والصكوك في النصف الأول من العام الجاري، إلى تعزيز عائدات بنوك المنطقة، وفق ما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز». وأفادت الصحيفة بأن بنوك المنطقة جمعت نحو 55 مليون دولار في الأشهر الستة الأولى من رسوم طرح شهادات الدين، حيث ارتفع سوق الديون في المنطقة بنسبة 51 %، لتصل إلى 6.9 مليارات دولار في النصف الأول من العام، مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي.

ومع تضاؤل حجم صفقات الاندماج والطرح الأولي العام في المنطقة، فإن البنوك الأجنبية العاملة في المنطقة، حاولت تعديل شكل أعمالها، لتولي غالبية الصفقات التي تتم هنا. والمعروف أن صفقات شهادات الدين، خاصة إصدار السندات أو الصكوك غالباً ما تأتي بروسم أقل، غير أن تلك الصفقات مستمرة. ومع تراجع حدة الأزمة الائتمانية العالمية فإن الشركات وبعض الحكومات في الخليج، تعين عليها العودة إلى سوق الدين، للوفاء بحاجتها من إعادة التمويل في السنوات المقبلة.