سجّل مطار الشارقة الدولي نتائج إيجابية في حركة المسافرين خلال النصف الأول من العام الجاري، بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام2011، حيث ارتفعت نسبة الزيادة في أعداد المسافرين بحوالي 12,6 % إلى نحو 3.7 ملايين مسافر، مقارنة مع 3,27 ملايين مسافر في النصف الأول من العام الماضي.

وسجلت حركة الطائرات (المنتظمة وغير المنتظمة) زيادة بنسبة 4,3 % من 31.32 ألف رحلة في النصف الأول من العام الماضي، إلى32.67 ألف رحلة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. فيما سجل حجم مناولة الشحن خلال الفترة نفسها 234,92 ألف طن.

وقال علي سالم المدفع المدير العام لهيئة مطار الشارقة، «إنّ هذه النتائج الإيجابية التي حققها مطار الشارقة الدولي في أعداد المسافرين، تأتي انعكاساً للجهود التي تقدمها كافة الأطراف العاملة في المطار، والتي ترتبط معه بشراكة حقيقية، وأسهمت في ترسيخ مكانة المطار على الصعيد الإقليمي والعالمي، كواحد من أفضل المطارات في المنطقة.

كما أنها تدل على أنه على الرغم من ارتفاع أسعار البترول عالمياً، وزيادة التكلفة التشغيلية لشركات الطيران، إلاّ أن هناك زخماً في حركة الطيران، وحافظ مطار الشارقة الدولي على جاذبيته لشركات الطيران، وكذلك المسافرين، وأيضاً عززت الشارقة من مكانتها كوجهة مفضلة للعديد من السياح».

ثقة

وأشار إلى أن مطار الشارقة الدولي استطاع أن يكسب ثقة شريحة واسعة من المسافرين، وذلك بسبب سرعة وكفاءة الإجراءات والخدمات المقدمة لدينا، والموقع المتميز للمطار، ووجود العربية للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحظى بسمعة طيبة بين أوساط المسافرين.

وذلك لما تقدمه من عروض ترويجية وأسعار مغرية، وخدمات متميزة، وتعدد الوجهات التي تسير إليها رحلاتها، وأسطول طائراتها الحديث، وهذا ما يشجع المسافرين على السفر عدة مرات في العام عبر مطار الشارقة الدولي.

وأعرب عن شكره لمستخدمي المطار من مسافرين وشركات طيران ووكلاء السفر والسياحة ومشغّلي الرحلات الخاصة والشركات الخاصة الداعمة لعمليات المطار، على ثقتهم في مطار الشارقة الدولي، واستخدامهم لخدماته وتسهيلاته.

 

تطوير وتحديث

 

أشار علي سالم المدفع المدير العام لهيئة مطار الشارقة إلى أن عمليات التطوير والتحديث المستمرة التي ينفذها المطار، تسهم في تحفيز الشركات العاملة في مطار الشارقة الدولي على توسيع نشاطها وعملياتها، مستفيدة من الخدمات والتسهيلات التي يقدمها.

كما أن المشاريع التطويرية التي تم تنفيذها، والتي هي في طور التنفيذ، فضلاً عن التوسعة والتحديثات التي طالت مركز الشحن، من شأنها أن ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 8 ملايين مسافر في العام.