وقّعت شركة «رينغ للتطوير العقاري»، ومجموعة فنادق ومنتجعات حياة العالمية، وكيوا بارتنرز، عقد بناء وتشغيل فندق ومنتجع بارك حياة سينت كيتس الفخم على جزيرة سينت كيتس ونيفيس، الواقعة في شرقي جزر الكاريبي.

وقال مناف علي المدير التنفيذي لشركة رينغ للتطوير العقاري على هامش مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق بارك حياة بدبي للإعلان عن المشروع، إن المشروع سيتم إقامته على 3 مراحل، بتكلفة إجمالية 735 مليون درهم (200 مليون دولار).

وأضاف أن تمويل المشروع سيتم عن طريق برنامج استثماري يقوم على منح جنسية دولة سينت كيتس ونيفيس، مقابل شراء حصص استثمارية قيمة الواحدة منها 400 ألف دولار.

وأشار إلى أن جزيرة سينت كيتس ونيفيس تقدم للمستثمرين فرصة الحصول على المواطنة مقابل الاستثمار، مشيراً إلى أن الحصول على المواطنة كجنسية ثانية لمستحقيها خلال 90 يوماً، كما يتيح إمكانية السفر المفتوح بدون تأشيرة إلى أكثر من 139 دولة حول العالم.

وقال دينزل دوغلاس رئيس وزراء سينت كيتس ونيفيس، إن دولتنا ترحب بعلامة بارك حياة الراقية، وبمجموعة رينج للتطوير العقاري، حيث يسهم هذا المشروع في دفع عجلة التحول الاقتصادي الذي تقوده حكومة سينت كيتس ونيفيس، عقب التوقف عن صناعة السكر في عام 2005.

وأكد على ثقته بأن نزلاء بارك حياة سينت كيتس سيجدون أفضل مستويات الخدمة في المنتجع، والتي تتوافق وأرقى المعايير العالمية، من حيث الخدمات ومرافق الدعم والنشاطات التي يمكن القيام بها في الجزيرة.

ويقع فندق ومنتجع بارك حياة سينت كيتس الذي ينوي التحالف بناؤه ضمن المنتجع السكني في كريستوف هاربر، الذي يضم بعض المرافق العالمية المستوى، مثل مرسى اليخوت العملاق، ومضمار غولف توم فازيو، ونادٍ شاطئي خاص، وسيضم 200 غرفة فندقية، و50 وحدة مخصصة للإقامة، تحمل علامة تجارية.

كما سيتم بناء الفندق على 3 مراحل، المرحلة الأولى تتألف من 125 غرفة مع كل المرافق ووسائل الراحة الكافية لخدمة المنتجع، حتى بعد اكتمال كل مراحل البناء. أما المرافق المخطط لها للفندق، فتشمل عدة مناطق لتناول الطعام، وشاطئاً خاصاً، وحوض سباحة، ومنتجعاً صحياً، ومرافق بالاجتماعات.

مميزات الجنسية

 

يمنح امتلاك حصة استثمارية (بفائدة مشاركة محدودة) في مشروع الفندق، المستثمر الحق في أن يكون مؤهلاً للحصول على جنسية سينت كيتس ونيفيس، العضو في الكومنولث البريطاني.

وتشمل الميزات الأساسية لجنسية سينت كيتس ونيفيس إمكانية السفر بدون تأشيرة دخول إلى 139 دولة حول العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة والدول الأوروبية الأعضاء في اتفاقية شنجن، ومعظم الدول الأعضاء في الكومنولث البريطاني. وتشمل الدول التي يمكن السفر إليها دون تأشيرة أيضاً كندا وفرنسا وألمانيا وسويسرا.