أشارت دراسات صناعية إلى أن دول منطقة مجلس التعاون الخليجي يمكنها توفير حوالي 1.47 مليار درهم و5.1 ميغاطن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا عبر زيادة استخدام تقنية الإضاءة «إل أي دي» حيث إن مصابيح إل إي دي ليست موفرة للطاقة أثناء استخدامها فحسب وإنما تتميز بفترة صلاحية أطول بكثير ما يعني عدد مرات استبدال أقل بمرور الوقت.
ومن أبرز الأمثلة للمشاريع التي بدأت بالفعل تطبيق نظم الإنارة الذكية مسجد الشيخ زايد ومشروع واجهة دبي البحرية وكذلك فندق ياس في أبوظبي في الإمارات الذي يحتوي على 5000 شاشة بتقنية إل إي دي المميزة والتي تضفي على الفندق غلاف أضواء حيويا ومثيرا .
وهو ما يجعل الفندق يبدو وكأنه عرض إضاءة من خلال تقديم ظلال وألوان مختلفة بما في ذلك الصور المتحركة، وهذا من أكبر عروض إل اي دي الملونة في العالم. كما أن استخدام تقنيات إل اي دي بدلا من الإضاءة الأكثر تقليدية يساعد في توفير كمية ضخمة من الطاقة.
وتؤكد النتائج على العلاقة الوثيقة بين نمو سوق الإضاءة وتطوير تقنية الإضاءة الموفرة للطاقة إل إي دي، والتي تشكل نحو10 % من إجمالي السوق، ومن المتوقع أن ترتفع النسبة لتصل إلى 46 % بحلول العام 2015.
ويركز مؤتمر «لايت انسايت آرابيا» الذي يقام على هامش معرض الإضاءة في دبي في أكتوبر المقبل وتنظمه إيبوك ميسي فرانكفورت على حلول المنازل الذكيةزيادة عدد المشاريع في دول التعاون على نمو الطلب لى أحدث الحلول والمنتجات وتقنيات الإضاءة الخضراء.