استضافت شركة الياه للاتصالات الفضائية "الياه سات" أربع طالبات من كليات التقنية العليا بأبوظبي كجزء من برنامجها التدريبي وذلك في ضوء استمرارية الجهود المبذولة في شركة "الياه سات"، لرعاية الشباب الإماراتي وتنمية قدراته. وتميز هذا البرنامج بدرجة عالية من التخصص والتقنية، حيث اعتبر البرنامج الأول من نوعه الموجه لمجموعة مكونة من الإناث فقط.
امتدت فترة البرنامج التدريبي المصمم خصيصاً من قبل فريق الياه سات التقني إلى ثمانية أسابيع، تعرفت الطالبات من خلاله على جميع جوانب عمليات إدارة الأقمار الصناعية والتي تشمل نظام تحكم الهندسة الأرضية وصيانة الأقمار الصناعية (الأجهزة وتقنية المعلومات)، عمليات مركز مراقبة الأقمار الصناعية، ومركز التحكم بالحمولة الفضائية.
دورة
وقال طارق الحوسني، الرئيس التنفيذي لشركة الياه سات: " نحن سعداء بانضمام طالبات كليات التقنية العليا إلينا، ونأمل أن تكون دورتهن التدريبية قيمة وغنية بالمعلومات. إننا نؤمن في " الياه سات" بأهمية رعاية المواهب المحلية، يشكل برنامجنا التدريبي وسيلة هامة للطلاب للتعرف على الواقع العملي لمجال الاتصالات الفضائية قبل تخرجهم".
وقامت الطالبات مع نهاية البرنامج التدريبي بتقديم عرض كامل أمام موظفي الياه سات عن كل ما تعلمنه خلال فترة البرنامج، بالإضافة الى توضيح كيفية استفادتهن من المعلومات المكتسبة من البرنامج وكيفية توظيفها في دراستهن المستقبلية وبتوجيه مسار حياتهن المهنية.
كما حظيت الطالبات بفرصة متميزة مكنتهن من إرسال الأوامر إلى القمر الصناعي Y1A والحصول على شهادة توثق هذا الإنجاز. وأضاف الحوسني: " تمتلك الياه سات العلاقات الوثيقة مع العديد من المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن هنا نبحث باستمرار عن أفضل الطرق للمساهمة في نظام التعليم لتعزيز وتنمية المواهب الشابة.
نتمنى أن يستفيد الطلاب من البرنامج التدريبي الممتد لمدة شهرين، وأن يكتسبوا المعرفة والوعي حول الفرص الوظيفية المتاحة لهم في مجال صناعة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية".
دعم
من جانبه، قال جايس هايرغس مدير كلية أبوظبي للطالبات في كليات التقنية العليا: "نحن في غاية الامتنان للدعم الذي تقدمه الياه سات وجهودها الدؤوبة لتعزيز بناء المواهب ورعايتها. إن هؤلاء الطالبات يدرسن مناهج متقدمة في الهندسة الإلكترونية، وتكتسب دورة الياه سات أهمية بالغة، إذ وفرت لهن فرصة الممارسة العملية وصقل مهاراتهن.
كما ساعدت هذه التجربة في زيادة اطلاعهن على الآفاق الوظيفية المستقبلية الواعدة". وسيقوم الطلاب بإكمال دراستهم في هندسة الالكترونيات وسيتخرجون في عام
