استعرض ماريو زوتيلي، الرئيس التنفيذي للشركة "الليبية المشتركة للبناء" فرص الاستثمار والأعمال الضخمة المتاحة في ليبيا، وذلك أمام 150 ممثلاً من 60 شركة من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وأفريقيا اجتمعت في دبي لمناقشة حاجة ليبيا الماسة لتحسين مستوى البنية الأساسية وخدمات الإسكان العامة والتعمير وعمليات إعادة البناء في اعقاب الثورة.
وتعود ملكية الشركة الليبية المشتركة للبناء، لشركة "أسامر القابضة"، التي تعد واحدة من أكثر شركات الاستثمار الأجنبية خبرة في السوق الليبية، وإحدى أولى الشركات التي تعود للعمل في ليبيا عقب انتهاء الثورة وتبدأ عمليات الإنتاج في مصانع الإسمنت الثلاثة التي تمتلكها هناك.
وتمت دعوة الشركة من قبل غرفة تجارة وصناعة دبي لتتحدث عن أهمية وطبيعة مناخ الاستثمار الحالي في ليبيا وذلك في إطار "مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا 2012" الذي عقد في دبي الأسبوع الماضي.
وخلال المؤتمر، قال زوتيلي: لدينا آمال كبيرة حول الانتخابات والمناخ السياسي الجديد في ليبيا والذي ينبغي أن يخلق إطار عمل مؤسسي أكثر قوة. تحتاج ليبيا لإصلاح التعليم من أجل تلبية الطلب المتزايد على المهنيين المختصين.
كما تحتاج أيضاً إلى إصلاح القطاع المصرفي، والعمل على استباب الأمن في جميع أنحاء البلاد، وينبغي العمل على تحسين النقل وإمدادات الكهرباء والغاز، ولكن تبقى المشاركة الاستثمارية في إعادة إعمار ليبيا أمراً في غاية الأهمية".
وتمتلك "أسامر القابضة" وتدير ثلاثة مصانع للإسمنت في ليبيا، وعملت خلال الثورة على دعم مجتمع بنغازي بإيصال المعونة الإنسانية لهم ودفع رواتب عمالها لعام 2011 على الرغم من توقف الإنتاج خلال الأزمة.
واستثمرت الشركة ما يزيد على 100 مليون يورو في مصانعها لرفع الكفاءة وزيادة الإنتاج، وتحسين معايير العمل وتعزيز أنظمة حماية البيئة. وتعد "أسامر القابضة" إحدى الركائز الأساسية في عملية إعادة الإعمار الليبية.