قامت شركة جلوبال سفيير، الشركة الإماراتية المتخصصة بتوفير التمويل للمشاريع بنظام المشاركة ، بتوقيع أول عقود الشركة في جمهورية فيتنام لتمويل أربعة مشاريع وذلك بقيمة مليار و75 مليون دولار، أي ما يوازي 4 مليارات درهم.
بالاضافة إلى ذلك تخطط الشركة لتنفيذ مشروعات مستقبلية هناك بقيمة 6 مليارات دولار أي ما يوازي 22 مليار درهم، في خطوة نحو نفاد الشركات المحلية إلى المشروعات العالمية، جاء ذلك على هامش مؤتمر صحفي بدبي أمس للاعلان عن تفاصيل هذه التعاقدات.
وكان قد حضر التوقيع الشيخ سعيد بن طحنون بن صقر آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة بوابة الإمارات للاستثمار ، والسفير الشيخ أحمد بن علي المعلا، سفير الدولة في جمهورية فيتنام.
وأحمد الرميثي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة بوابة الإمارات للاستثمار ، والدكتور عبدالله الصايغ، رئيس شركة "جلوبال سفيير" ومن الجانب الفيتنامي حضر التوقيع ممثلون من وزارة الاقتصاد الفيتنامية ورؤساء مجالس إدارة شركتي "هانيل" و"ورلدتيك".
وقال الدكتور عبدالله الصايغ، رئيس شركة " جلوبال سفيير" التي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها في إعلانه عن هذه الصفقة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الشركة بدبي أمس، إن الشركة بعد دراستها لمصاعب التمويل التي طرأت على المؤسسات المصرفية جراء الأزمة العالمية سعت لإيجاد حلول تناسب أطراف المصلحة في المشاريع التي تود الحصول على تمويل بناء على دراسات الجدوى الاقتصادية.
ومن جانبها قامت الشركة بالتعاقد مع شركة بوابة الإمارات للاستثمار على تسليم "جلوبال سفيير" مهمة توفير التمويل لمشروعاتها في الجمهورية الفيتنامية، وتقدر مشروعات شركة بوابة الإمارات للاستثمار هناك بمليارات الدولارات.
وأضاف أن الشركة تدخل من جانبها كشريك في المشروع الذي تقوم بتمويله بنسبة تترواح ما بين 80% و 100% من القيمة المطلوبة حسب المشروع المقدم، وأنه يتم التفاوض مع الشركاء في تقاسم الأرباح وكيفية استرجاع رأس المال حسب كل مشروع على حدة.
وأكد الصايغ، أن الشركة ليست مؤسسة تمويل، إنما مؤسسة تجارية استثمارية لمجموعة من المستثمرين تعمل بناء على عقود استثمارية بين كل من أصحاب رؤوس الأموال وأصحاب المشروعات، وأن دورها يقوم على جمع أطراف المشاريع مع جهات التمويل التي ترتبط بها الشركة.
علاقات عالمية
يذكر أن "جلوبال سفيير" حاصلة على ترخيص مزاولة أعمالها في الإمارات وأنها ترتبط بأصحاب رؤوس الأموال التي لها علاقاتها بالمؤسسات العالمية وأن معاملاتها مبنية على درجة عالية من الثقة وأن خيارات التمويل المتاحة لديها تجعلها تركز في اختيار المشاريع التي تعتزم توفير التمويل لها كونها شريكا رئيسيا في هذه المشاريع.
الجدير بالذكر أن تقارير رسمية تشير إلى استقبال فيتنام لأكثر من 11 مليار دولار من الاستثمارات الخارجية خلال العام الماضي، حيث تصدرت اليابان وكوريا وسنغافورة وتايوان قائمة الدول الأعلى استثمارا بدولة فيتنام.
حيث يلعب الاستثمار الأجنبي دورا مهما في اقتصاد الدولة هناك اذ يشكل 25% من حجم الاقتصاد، وذلك نتيجة للنمو القوي الذي يسجله سنويا بنسبة والتي تتراوح بين 7 إلى 8%، وتأتي قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة والتكنولوجيا في مقدمة المجالات الأكثر استقطابا للاستثمارات الأجنبية.
