شاركت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) في فعاليات المجلس العربي الألماني الثاني الذي عُقدت فعالياته في ثلاث مدن ألمانية هي برلين، وميونخ، وفرانكفورت خلال الفترة من 27 يونيو وحتى الأمس. وقال محمد جمعة المشرخ رئيس ترويج الاستثمار في شروق، ان المشاركة استهدفت عرض ما تحفل به امارة الشارقة من فرص أعمال ومشاريع استثمارية مجزية، وبحث إمكانية تعزيز التعاون المستقبلي بين شروق وقطاعات الأعمال، والاستثمار، والسياحة المزدهرة في ألمانيا، بما يعود بالمنفعة على كافة الأطراف".
وتابع المشرخ الذي مثَّل شروق في فعاليات المجلس الثاني الذي عُقد في (بيرستشر هاف) في ميونخ الاثنين أن شروق تعمل على الاستفادة من هذه الفرصة لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون مع عدد من كبار رجال الأعمال وصانعي القرار في ألمانيا، واستعراض محفظتها من المشاريع الجديدة التي تتضمن مشروع واجهة المجاز المائية الذي تم افتتاحه نهاية العام الماضي.
ومشروع قلب الشارقة الجاري العمل عليه حالياً، والذي يعد أكبر مشروع سياحي تراثي في المنطقة، إضافة إلى مشروع منتجع ذا شيدي خورفكان الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، ومشروع كلباء للسياحة البيئية الذي سيتم تنفيذه على ثلاثة مراحل، ويُعتبر الأحدث في محفظة شروق حتى تاريخه.
ويهدف المجلس العربي الألماني، الذي ينظم فعالياته المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة، إلى الاستفادة من منصة العلاقات المتينة القائمة بين ألمانيا ودول الخليج العربي وتقوية هذه الروابط وتعزيزها والنهوض بها نحو إقامة شراكات مستدامة، من خلال ربط رجال الأعمال وصُناع القرار العرب والألمان من مختلف القطاعات.
وعقدت فعاليات المجلس عبر ثلاثة اجتماعات شهدت حضور نخبة من ممثلي 30 شركة ألمانية، مع نحو 30 مشاركاً من الجانب العربي من كبار رجال الأعمال وصناع القرار، بهدف إقامة شراكات اقتصادية دائمة بين ألمانيا ودول الخليج، وتلبية حاجات قطاعات الثقافة، والبحث العلمي، والتعليم، والقضايا الاجتماعية والسياسية. وتعتبر ألمانيا أهم شريك تجاري للإمارات في أوروبا، فيما تمثل الإمارات أهم الأسواق الألمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتواجد أكثر من 800 شركة ألمانية في الإمارات في الوقت الراهن. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 11 مليار دولار في 2011.
