ينظم الاتحاد الخليج للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» الدورة الثالثة لمنتدى صناعة الأسمدة الخليجية في دبي بين 17 و19 سبتمبر تحت عنوان «تحويل التنمية المستدامة إلى مصدر للقيمة».
وستركز الدورة على مناقشة آليات تطوير الاستراتيجيات بعيدة الأمد لتعزيز نمو القطاع، هذا بالاضافة إلى استكشاف فرص التعاون بين المنتجين والمستهلكين .
وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات»: «تشهد منطقة الخليج حالياً توسعاً كبيراً في طاقات إنتاج الأسمدة النتروجينية والفوسفاتية، ووفقا لدراسات حديثة أنجزها الاتحاد يقدر معدل النمو السنوي للطاقة الإنتاجية للقطاع على المستوى الإقليمي خلال الفترة من 2010-2016 نسبة 7.5% سنويا.
وتسعى شركات القطاع لتطوير استراتيجيات بعيدة الأمد لتحقيق النمو المستدام. وتستضيف الدورة السنوية الثالثة من المؤتمر عدداً من أبرز المتحدثين الدوليين، الذين يمثلون كبار المنتجين والمعنيين بالقطاع، وذلك انطلاقاً من حرصنا على تحفيز النقاش الدائر حول آليات تحقيق تطلعات النمو المستدام المرتقبة».
وسيتناول المنتدى بالبحث مختلف هذه القضايا وغيرها من المسائل الهامة للقطاع وبما يتضمن تعزيز الدور المتنامي الذي يلعبه قطاع الأسمدة الخليجي في تلبية الاحتياجات الغذائية المتنامية على مستوى العالم حيث تؤكد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» الحاجة إلى رفع معدلات إنتاج الأغذية بنسبة 70% بحلول العام 2050 لتلبية احتياجات 2.3 مليار شخص إضافيين.
تطلعات
وسيتم تحليل التطلعات المستقبلية للأسواق الناشئة، ضمن جلسات المؤتمر وحلقات النقاش وذلك إلى جانب التوجهات العالمية في قطاع الزراعة وتأثيرها على قطاع الأسمدة في الشرق الأوسط. واختتم الدكتور السعدون حديثه قائلاً: «نعتبر اعتماد أفضل الممارسات التي تضمن الاستدامة على المدى البعيد في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية من أبرز الأولويات على مستوى القطاع».
متحدثون
وتتضمن قائمة المتحدثين تنفيذيين يمثلون الاتحاد العالمي للأسمدة، وشركات «معادن للأسمدة» و»يونيليفير» و»سابك» و» الخليج لصناعة البتروكيماويات» و»CNCIC» و»إيثر كيم» (بكين) و»اتحاد الثورة الخضراء بأفريقيا» و»ستامي كربون» و»هيئة المسح الجيولوجي في العراق» و»نالكو».. وتبدأ دورة العام الحالي من المؤتمر بورشة عمل متخصصة تتناول موضوع «كفاءة الطاقة في صناعة الأسمدة الخليجية» بعد ظهر 17 سبتمبر في دبي.
نمو قوي
بحسب «الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات» سيبلغ حجم إنتاج الأسمدة نحو 32 مليون طن بحلول عام 2016 ، مقارنة بحجمه في العام 2011 والذي بلغ نحو 21 مليون طن الأمر الذي يعكس النمو القوي الذي يحققه قطاع صناعة الأسمدة في دول الخليج .
وبناء على ذلك ستبلغ مساهمة منطقة الخليج بحلول 2016 نحو 36% من إجمالي صادرات اليوريا على مستوى العالم و24% من حجم تجارة الأسمدة الفوسفاتية إلا أن تداعيات الركود الاقتصادي العالمي والتطورات الجيوسياسية التي تنعكس بدورها على معدلات الطلب في الأسواق العالمية تشكل تحديات تقف في وجه إمكانات النمو على المدى القريب.
