دعت مجلة فوربس الشرق الاوسط الشركات العاملة في الوطن العربي للمشاركة في قائمة أفضل برامج المسؤولية الاجتماعية وذلك في إطار سعي المجلة إلى التركيز على مفاهيم التنمية المستدامة في المجتمعات العربية وتسليط الضوء على الدور الهام الذي تقوم به الشركات في كافة القطاعات العامة والخاصة والحكومية. ومنذ بداية العام الحالي تلقت المجلة من جهات مختلفة طلبات لإعداد قائمة تصنّف برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات الحكومية والخاصة والعامة في العالم العربي، بالإضافة إلى البرامج التي تحمل صبغة عالمية.
ولتنظيم الاشتراك في هذه القائمة النوعية فتحت (فوربس- الشرق الأوسط) باب التسجيل أمام الراغبين في الانضمام للقائمة من خلال التواصل وإرسال المعلومات المطلوبة في موعدٍ أقصاه 5 يوليو. وتعتذر المجلة عن عدم إشراك أي مؤسسة لم ترسل بياناتها في الوقت المحدد.
وللمرة الثانية على التوالي، ستقوم المجلة بالكشف عن قائمة (الجمعيات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي)، إضافة إلى قائمة (أفضل برامج المسؤولية الاجتماعية في العالم العربي)، في ـ23 يوليو خلال أمسية رمضانية وحفل سحور سيقام في فندق الميدان دبي ويحضره عددٌ من مسؤولي وممثلي الجمعيات الخيرية العربية، وكبار المديرين التنفيذيين والمهتمين بدعم القطاع الخيري والعمل الإنساني المنظم والقائم على الشفافية.
وأتت القائمة التي قامت المجلة بإطلاقها العام الماضي خلال شهر رمضان أيضاً حول شفافية الجمعيات الخيرية ثمارها حيث تبين ذلك من خلال عدد الجمعيات والهيئات المشاركة التي فاق عددها ـ100 جمعية، مقارنة بالقائمة السابقة التي احتوت على 54 جمعيةً خيريةً فقط.
وقالت خلود العميان، رئيس تحرير (فوربس- الشرق الأوسط): أكثر ما يسعدني هو التطور الذي شهدته القائمة الجديدة والتي ستُطلق قريباً من خلال زيادة عدد المشاركين، الأمر الذي يدل على نجاح مسعانا في المساعدة على تقليص دائرة الأجواء الضبابية التي تحيط ببعض الجمعيات الخيرية في الدول العربية، بسبب عدم وضوح غايات بعضها".
وأضافت العميان: استطعنا هذا العام أيضاً أن نضيف مفهوم برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات وتصنيفها، وكلنا أملٌ بأن تتوسع قاعدة العمل الخيري الذي تتبناه الشركات لما لذلك من أثر كبير على تنمية المجتمعات وخدمتها، وإنني أنتهز هذه الفرصة لأطلب من كل الشركات دعم الجمعيات الخيرية التي تعمل وفق مفاهيم ومعايير الإفصاح المالي، الأمر الذي يعزز قيمة هذا الدعم لأننا نعرف إلى أين يذهب وكيف يوجه".
