كشف هاني الاسعد المدير الاقليمي لشركة سيتا العالمية المتخصصة في انظمة وحلول الاتصالات والمعلومات لقطاع الطيران، ان عقود الشركة في الامارات خلال العام الماضي تجاوزت 1.1 مليار درهم "300 مليون دولار" من اجمالي مشاريع الشركة في المنطقة التي بلغت قيمتها 1.8 مليار دولار اي 6.6 مليارات درهم.

وقال الاسعد في تصريحات صحفية ان قطاع الاعمال الحكومية في منطقة دول التعاون يشهد نموا كبيرا منذ سنوات ويحقق معدلات كبيرة في ظل زيادة الطلب على حلول الامن في المنافذ البرية والجوية حيث تعد الشركة احدى اللاعبين الكبار في هذا القطاع مشيرا الى ان سوق دول التعاون يعد احد اهم الاسواق العالمية بالنسبة لشركة سيتا خصوصا مع تسارع اعمال التوسعة الجارية حاليا في المطارات القائمة وخطط انشاء المطارات الجديدة اضافة الى نمو اساطيل شركات الطيران.

واضاف ان الاحداث السياسية التي شهدتها بعض دول المنطقة خلال العام الماضي كان لها بعض التأثير في معدلات النمو في مجال الاتصالات والمعلومات بالنسبة لقطاع الطيران لكن النمو الكبير في اسواق مثل الإمارات وقطر والسعودية حقق نوعا من التوازن.

 

 

الشركة تواصل نموها في المنطقة

 

 

اشار هاني الأسعد الى انه ورغم توقف حركة الطيران في عدد من الدول الا ان نمو القطاع تواصل خاصة في منطقة الخليج حيث تواصل المطارات مشاريع التوسعة وشركات الطيران نمو اساطيلها مشيرا الى ان الشركة ترتبط بالعديد من المشاريع في هذه المنطقة في كل من الامارات وقطر والسعودية وعمان حيث استأثر قطاع الاعمال الحكومية بحصة تصل الى 40 % من اجمالي مشاريع الشركة في المنطقة خلال العام الماضي.

وقال ان الشركة تنشط في قطاعات حيوية متعلقة بالطيران المدني وهي البنية التحتية للاتصالات والمعلومات والطائرات اضافة الى المطارات وخدمات المسافرين اضافة الى القطاع الحكومي وما يرتبط به من حلول في المنافذ البرية والجوية موضحا ان حلول الطائرات والمطارات شكلت خلال العام الماضي نحو 4 % من اعمال شركة سيتا في المنطقة و 8 % لخدمات المسافرين والباقي استأثرت به المشاريع الحكومية.

واكد الاسعد اهمية تكامل الخدمات والحلول والتعاون بين مختلف الاجهزة والمؤسسات العاملة في المطارات من شركات الطيران والجمارك والجوازات لضمان انسيابية حركة المسافرين في المطارات والتخلص من الازدحام، مشيرا الى ان هناك جهودا كبيرة تبذلها دول المنطقة في هذا المجال حيث ترتقي مطارات المنطقة الى اعلى المعايير العالمية من خلال تبينها لاحدث التقنيات والانظمة، الامر الذي يسهل عليها استيعاب اكثر من 90 مليون مسافر عبروا مطارات الخليج خلال العام الماضي. وقال ان الانفاق على التكنولوجيا الحديثة في دول المنطقة يتوقع ان يحافظ على معدلات النمو السابقة .

وهي بنحو 1.8 الى 2% مع استمرار مشاريع توسعة المطارات ليس فقط في دول الخليج بل في كل من الاردن والعراق وباكستان وتركيا وغيرها مشيرا الى ان الاستقرار السياسي عامل حيوي في زيادة معدلات الانفاق على التقنية الحديثة ونمو الاستثمارات المتعلقة بها واضاف ان شركة سيتا ومع وجودها في مختلف الاسواق العالمية تواصل النمو في قطاع الابحاث والتطوير حيث تخصص نحو 4 % من عائدات على هذا القطاع في سعيها نحو توفير متطلبات العملاء.

وقال ان اسواق الهند وآسيا وخاصة الصين تحمل فرصا هائلة للنمو مع اعلان كل من الصين والهند عن خطط ضخمة لانشاء مطارات جديدة حيث اعلنت الصين مؤخرا عن خطة لانشاء اكثر من 50 مطارا في حين تخطط الهند لتحديث وتطوير اكثر من 40 مطارا في مختلف انحاء البلاد.