قال أنور إمام المستشار الإعلامي والمحامي السابق المتخصص في قضايا الملكية الفكرية، إن الشركات اليوم تعمل على تعزيز القيمة من خلال التحول من اقتصاد السلع إلى قطاع قائم على المعرفة يركز على الأصول غير الملموسة، بالإضافة إلى اعتماد مفاهيم الملكية الفكرية. ويساعد هذا النهج في حماية الشركات من جميع الأحجام، بالإضافة إلى رصد وتدقيق الأحداث التي تؤثر في الشركات.
وأضاف بقوله: «يناسب الانتقال إلى نهج قائم على المعرفة الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي تحتاج لحماية علاماتها التجارية، وزيادة الوعي حول الحقوق التعاقدية، وتحديد سبل مراقبة العمليات التجارية. ومن المثير للاهتمام، أنه يتم النظر إلى الملكية الفكرية بشكل مختلف مع ظهور شبكة الإنترنت. ويدرك واضعو السياسات والمشرعون وأصحاب الحقوق، ومطورو المحتوى والشركات والمستخدمون هذا السيناريو، ويتخذون خطوات ملموسة على هذا الصعيد. وتعتبر سرعة الابتكار وجهاً آخر يثير عدداً من القضايا المتعلقة بالعلامات التجارية وحقوق النشر والأسرار التجارية وبراءات الاختراع».
جاءت تصريحات إمام خلال مشاركته في «سلسلة التميز» التي نظتمها مدينة دبي للإنترنت تحت عنوان «الملكية الفكرية عملة الإبداع والابتكار». وقد استضافت الندوة شركاء الأعمال في تيكوم للاستثمارات، وتحدث خلالها نخبة من الخبراء لتسليط الضوء على الملكية الفكرية وقيمتها بالنسبة للشركات، كما استعرضوا مفاهيم واستشارات عملية للشركات المحلية الناشئة، ومؤسسات الإعلام والتكنولوجيا.
وقال ماجد السويدي مدير مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد: «تكتسب حقوق الملكية الفكرية أهمية كبيرة في جميع أنحاء المنطقة مع ارتفاع درجة الوعي في مختلف القطاعات. وستتعزز مكانة الملكية الفكرية مع تصاعد المنتجات ذات المكلية الفكرية في المنطقة. ولا شك أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستقود هذا التوجه باعتبارها واحدة من مراكز التكنولوجيا الكبرى في المنطقة. كما أن الميل نحو ريادة المشاريع وتطوير التكنولوجيا سيدعم نمو الملكية الفكرية في الدولة».
