شهد السوق العقاري في أم القيوين مبايعات وتداولات تقدر بـ 12 مليون درهم خلال الأسبوعين الماضيين لعدد من الأراضي في منطقة السلمة، حيث يباع القدم المربع بـ 26 درهما، وتم بيع 5 قطع أراض بـ مليونين و250 ألف درهم، كما لوحظ الإقبال الكبير على شراء المحلات التجارية في عدد من مناطق الإمارة ما يبشر بانتعاش السوق في النصف الأول من العام الجاري.
وأكد عقاريون بأم القيوين أن السوق العقاري بأم القيوين سيسجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة خلال النصف الثاني من العام الجاري، وذلك نسبة لاهتمام الحكومة بالبنية التحتية من تمهيد للطرق من كافة الجهات ذات الصلة ولزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع له أن يشهد حركة ملموسة في النمو.
مبينين أن السوق العقاري في أم القيوين شهد خلال الأسبوع الماضي تداولات في الأراضي والبيوت خاصة في منطقة السلمة والمنطقة الصناعية بأم الثعوب وشارعي الملك فيصل والاتحاد ومنطقة الحديثة والرأس، كما يوجد طلب على شارع الملك فيصل وشارع الاتحاد، لافتين إلى أن اقتصاد الإمارة واعد ويبشر بالعديد من التداولات وأن النشاط العقاري سيعود مجدداً وبقوة إلى سوق العقارات في أم القيوين خاصة في التداولات السكنية والتجارية، مبينين في الوقت ذاته أن هناك أكثر من 5 بنايات دخلها التيار الكهربائي في بداية الشهر الجاري الأمر الذي سينعش السوق وخاصة أن أسعار الإيجارات في أم القيوين تعد مستقرة.
وأشار العقاريون ذاتهم إلى أن أسعار العقارات أصبحت معقولة حيث يباع القدم المربع في شارع الاتحاد بـ 60 - 70 درهماً وكذلك القدم المربع في منطقة السلمة يباع بـ 26 درهماً وفي شارع الملك فيصل يتراوح القدم المربع ما بين 80 90 درهماً، لافتين إلى أن ذلك سيدفع المستثمرين للاستثمار في الإمارة وأن الأسبوع الماضي شهد استفسارات خاصة على البيوت الجاهزة والأراضي السكنية والتجارية شمل مختلف انحاء الإمارة، حيث تركز الطلب على منطقة أم الثعوب والسلمة والميدان والرأس والدار البيضا وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي شارفت على الانتهاء، لافتين إلى أن أكثر المناطق التي شهدت استفسارات وإقبالاً في الشراء والتداول شارع الملك فيصل.
