أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي امس تحقيق نتائج إيجابية خلال العام الحالي تمثلت في تسليم العديد من المشروعات السياحية العملاقة التي حولت " جزيرة السعديات " إلى وجهة سياحية وسكنية راقيةفيما نجحت الشركة العام الماضي فى زيادة محفظة الاصول التشغيلية بنسبة 147 %. وكشفت الشركة وهي المطور الرئيسي لأبرز الوجهات السياحية والثقافية والسكنية في إمارة أبوظبي عن النتائج والإنجازات التي حققتها في عام 2011 .
حيث أظهرت النتائج أن العام الماضي شكل نقطة تحول بالنسبة للشركة حيث اكتمل إنجاز العديد من مشاريعها الفندقية الراقية لتنتقل من مرحلة التطوير والتشييد إلى مرحلة التشغيل وهو ما أسهم بدوره في بروز جزيرة السعديات كوجهة سياحية فاخرة للزوار من أنحاء العالم والمقيمين في الدولة.
وقالت الشركة إنها أنجزت عددا كبيرا من المشاريع التي تقوم بتطويرها في جزيرة السعديات المشروع الرئيسي الذي تقوم بتطويره كإحدى الوجهات السكنية والسياحية الراقية في أبوظبي مما أسهم في تحول الجزيرة إلى مقصد يرتاده الآلاف يوميا إما كساكنين في مجمعاتها السكنية المختلفة أو كزائرين لمرافقها الفندقية والسياحية العديدة والراقية . وأظهرت نتائج مبيعات فلل شاطئ السعديات السكنية الفاخرة تجاوزها بكثير التوقعات التي كانت قد وضعتها الشركة في بداية العام.
عام استثنائي
وقال سلطان محمد المحمود المدير التنفيذي للأداء الإستراتيجي في شركة التطوير والاستثمار السياحي إن عام 2011 كان عاما استثنائيا بالنسبة للشركة نظرا لحجم المشاريع التي تم إنجازها سواء ضمن العاصمة أبوظبي أو على جزيرة السعديات .
وأضاف أن تشغيل المرافق بلغ مرحلة الاستقرار مع نهاية العام 2011 وهو ما سيسهم في زيادة إيرادات الشركة بشكل ملحوظ في العام 2012. كما شهد العام الماضي نمو محفظة الشركة من الأصول التشغيلية بنسبة 147 % أي ما يزيد قليلا على 9 مليارات درهم .
ونوه المحمود بان الأرقام التي أصدرتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أظهرت زيادة في أعداد زوار الإمارة خلال العام 2011 بنسبة 17 % مقارنة مع العام 2010 وفي هذا السياق تسهم فنادق شركة التطوير والاستثمار السياحي في تلبية احتياجات مختلف شرائح زوار أبوظبي بما يسهم في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة مميزة على خارطة السياحة العالمية .
توطين
من جهة أخرى شهد العام 2011 تحسنا ملحوظا في أعمال الشركة على أصعدة مختلفة ففي مجال التوطين شهد العام توظيف مجموعة كبيرة من الكوادر والكفاءات من أبناء الإمارات مما أدى لارتفاع نسبة التوطين في الشركة من 10 % خلال العام 2010 لتتخطى نسبة 30 % خلال عام 2011 وبلغت نسبة مواطني الإمارات في الإدارة العليا للشركة أكثر من 50 %. كما شهد العام الماضي استكمال تحول الشركة من مجرد مطور عقاري إلى شركة تطور وتدير وتستحوذ على العديد من الأصول السياحية .
وحققت شركة التطوير والاستثمار السياحي في العام 2011 نجاحا ملحوظا في تأجير مجمعاتها السكنية في جزيرة السعديات حيث طرحت للإيجار في بداية شهر نوفمبر 2011 مشروع شقق سانت ريجيس والتي تعد جزءا من مشروع "ذا رزيدنسز في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات" ليتم تأجير نسبة كبيرة منها في غضون ثلاثة أشهر.
وتتوقع الشركة خلال العام 2012 أن تواصل نجاحاتها في تأجير مشاريعها السكنية الأخرى التي سيتم طرحها هذا العام بما فيها مشروع شقق شاطئ السعديات والمجمع السكني الراقي ضمن منتجع وسبا القرم الشرقي في قلب العاصمة أبوظبي.
عوائد
من جهته قال أحمد عبدالكريم الفهيم المدير التنفيذي للتسويق والاتصالات والمبيعات والتأجير في شركة التطوير والاستثمار السياحي ان الشركة حققت في العام 2011 إنجازا كبيرا في مجال مبيعات العقارات حيث أغلق العام على تحقيق عوائد بمقدار 2.1 مليار درهم .
والتي ستظهر في التقارير المالية للشركة خلال العام القادم بعد أن يتم تسليم هذه الوحدات العقارية إلى أصحابها. وإذا أخذنا بعين الاعتبار العوائد المتوقعة من الأصول التشغيلية للشركة مضافا إليها العوائد الاستثنائية لمبيعات الوحدات السكنية فإن ذلك ينبئ بأن الشركة ستشهد في العام 2012 ولأول مرة منذ تأسيسها أداء إيجابيا ضمن مؤشر "إي بي آي تي دي إيه" وهي الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك" .
منتجع سانت ريجيس
وافتتحت الشركة في العام 2011 العديد من المشاريع على جزيرة السعديات أبرزها "منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات" في شهر نوفمبر 2011 الذي يضم 377 غرفة وجناحا ويحتوي على العديد من المرافق والمطاعم العالمية. كما افتتحت الشركة قبل ذلك في سبتمبر نادي "مونتي كارلو" الشاطئي الذي يعد أول ناد من نوعه خارج إمارة موناكو ويضم مجموعة من المرافق التي تتكامل مع الخدمة المميزة لتمنح تجربة فريدة لأعضاء وزوار النادي .
كما بدأت الشركة خلال 2011 تسليم مرافقها السكنية في جزيرة السعديات. وتتضمن المرافق فلل شاطئ السعديات التي تأتي في أحجام مختلفة من ثلاث إلى أربع وخمس وست غرف نوم وكذلك فلل "تاون هاوس" فضلا عن مشروع "ذا رزيدنسز في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات" والذي يضم مجموعة من الفلل تضم من 4-5 غرف نوم .
ويستن ابوظبي
وافتتحت شركة التطوير والاستثمار السياحي في شهر نوفمبر 2011 "منتجع وسبا ويستن أبوظبي للجولف" الذي يعد إضافة قيمة إلى محفظة أبوظبي السياحية التي تشهد نموا واسعا . ويضم المنتجع 172 غرفة وجناحا فاخرا ويستهدف الضيوف من رجال الأعمال والأشخاص الذين يرغبون بالاستمتاع بالمرافق الترفيهية التي يضمها الفندق من خلال موقعه الملاصق لنادي أبوظبي للجولف فضلا عن قربه من مطار أبوظبي الدولي .
إيرادات مشاريع الضيافة
وحققت الأصول الثابتة للشركة بما فيها منتجع قصر السراب ومنتجع وسبا جزر الصحراء نموا كبيرا في أعمالها في 2011. كما شهدت المشاريع الفندقية المشتركة نموا كبيرا حيث حققت محفظة مشاريع الضيافة الإجمالية زيادة في الإيرادات 11 % مع زيادةالإشغال 20 % مقارنة بـ 2010 .
1.2 مليار
في عام 2011 حققت التطوير والاستثمار السياحي تقدما ملحوظا على صعيد تحسين الوضع المالي للشركة على المدى الطويل من خلال إنجاز سلسلة من الصفقات التجارية. وأسهمت هذه الصفقات إلى جانب الانضباط المالي للشركة في زيادة السيولة النقدية وتخطيها ملياري درهم. وأظهرت النتائج التي تم نشرها للعام 2011 خسارة صافية بمقدار1.27 مليار درهم بنسبة 10% أقل عن العام 2010 ونتجت هذه الخسائر بشكل رئيسي من النسبة المرتفعة لاستهلاك الأصول المنجزة حديثا .
