أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، امس أنه سيساعد الطلبة المتدربين على تطوير نظم محاكاة لآليات عمل الشبكات الكهربائية، وذلك في إطار برنامج التدريب الصيفي الذي يستمر لستة أسابيع. ويأتي مشروع "برنامج تطوير آليات لمحاكاة نظم الشبكات الكهربائية" في إطار برامج التدريب التي ستكون متاحة للإماراتيين من الخرّيجين أو الطلاب الذين سيتخرجون هذا العام، وتم بالفعل اختيار ما مجموعه 17 خريجاً إماراتياً للمشاركة في البرنامج، الذي سيبدأ في الأول من يوليو المقبل.
وسيعمل المتدربون تحت إشراف فريق من كبار الأساتذة والباحثين على تعلم كيفية استخدام برنامج MATLAB وهي لغة حاسوبية متطورة، قوية وسهلة التعلم، كما سيعملون على تكييف أو تحسين أداء برنامج المحاكاة لعدة سيناريوهات تجريبية، واكتساب القوة المعرفية الكامنة وراء عملية المحاكاة، وتعلم أحد جوانب محاكاة نظم الطاقة - على سبيل المثال، تحليل تدفقات الطاقة أو التوزيع الاقتصادي - قبل أن يقدمون في النهاية تقريراً عن نتائج عملهم.
وستكون أفضلية المشاركة في البرنامج التدريبي للطلاب المتخصصين في الهندسة الكهربائية، بينما سيتم قبول طلاب الهندسة الميكانيكية وعلوم الحوسبة والمعلومات بشرط أن تتضمن مناهجهم مواد حول الدوائر الكهربائية والإلكترونيات. ويتعين على الطلاب المشاركين أن يلتحقوا بدورة أولى إلزامية حول المعادلات التفاضلية والجبر الخطي، كما تعتبر المعرفة السابقة بلغات البرمجة، مثل (C++) أو جافا، ميزة إضافية للمشاركين.
وقال الدكتور عمرو فريد، أستاذ مساعد في هندسة وإدارة النظم في معهد مصدر وباحث في مجال تطوير التكنولوجيا لدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: نسعى في معهد مصدر إلى ربط المفاهيم النظرية التي يتعلمها الطلاب خلال مناهج الهندسة الأكاديمية، مع التحديات العملية التي تواجه القطاع حالياً. ولا شك أن هذه الاستراتيجية تعود بالفائدة على جميع الأطراف؛ بما في ذلك الاستفادة من التعليم الهندسي الذي يجري الاستثمار فيه فعلياً، وتقديم نتائج عملية من شأنها أن تحقق فائدة حقيقية على صعيد دعم الخطط التنموية لإمارة أبوظب.
وكذلك توظيف واستثمار اهتمام وحماس المهندسين الشباب الذين يعملون على تلك المشاريع". وأضاف الدكتور عمرو: "سيركز المتدربون الإماراتيون في مختبري على تعلم مختلف الجوانب المتعلقة ببرنامج المحاكاة ، ثم تطوير نظم لمحاكاة آليات عمل محطات الطاقة، حيث تعتبر هذه الخطوات أساسية لتحديد مستويات الفعالية وكفاءة التكلفة في أنظمة الطاقة الحالية. ونعتقد أن الطلاب سيستفيدون من هذه الفرصة من خلال اكتساب خبرات ومعرفة تثري أنشطتهم الأكاديمية في المستقبل".
