شاركت الهيئة الاتحادية للجمارك في الاجتماع السادس والثلاثين لمديري عامي جمارك إقليم شمال إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط الذي عقد في بروكسل أمس. جاء الاجتماع على هامش الاجتماع السنوي لمنظمة الجمارك العالمية المقرر عقده خلال الفترة من 28 إلى 30 يونيو الجاري.
وقال خالد علي البستاني، مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك بالإنابة ورئيس الوفد خلال الاجتماع، إن الإمارات تحرص على المشاركة في كافة الفعاليات الدولية في مجال العمل الجمركي خاصة والاقتصادي والتجاري عامة انطلاقاً من قناعتها بأهمية الدور الذي تقوم به في مجال التجارة العالمية باعتبارها بوابة تجارية هامة لدولة منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي والشرق الأدنى. وأضاف أن مشاركة الإمارات في اجتماعات مديري عامي جمارك إقليم شمال أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط تنسجم مع الأهداف الاستراتيجية للهيئة من خلال تبادل المعلومات والخبرات التي تهدف لحماية أمن المجتمع ومواجهة التحديات التي تواجه حركة التجارة العالمية وتعزيز التعاون الخارجي وتيسير التجارة.
تحديات
وشدد على أن اتساع رقعة العولمة وانتشار التكنولوجيا والتطور السريع والمتلاحق في مجال التجارة العالمية ضاعف من التحديات التي تواجه أمن المجتمع الدولي، الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة الجهود لمواجهة تلك التحديات عن طريق تبادل الخبرات والمعلومات بين الإدارات الجمركية المختصة وسن التشريعات التي تقضي على الممارسات الجمركية غير السليمة. ومن واقع الخبرة والتجربة تملك الإمارات العديد من الخبرات والأدوات الجمركية التي يمكن أن تساعد دول العالم على مواجهة تحديات العولمة وتسارع حركة التجارة العالمية، وهو ما نسعى إلى تقديمه من خلال المشاركة في الاجتماعات الدورية للمؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالعمل الجمركي».
وذكر البستاني أن مديري عامي الجمارك بدول الإقليم ناقشوا العديد من الموضوعات المطروحة على جدول الإعمال، ومن بينها اعتماد الخطة التدريبية الإقليمية لسنة 2012- 2013، وتنسيق المواقف في انتخابات منظمة الجمارك العالمية، والترتيبات اللازمة لضمان فاعلية عضوية دول الإقليم على مستوى لجان المنظمة المختلفة. وناقش المديرون كذلك توصية مجلس منظمة الجمارك العالمية بخصوص تعديل اتفاقية إنشاء مجلس التعاون الجمركي».
تنسيق
ولفت مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك بالإنابة إلى أن المكتب ساعد الإدارات الجمركية بالإقليم في الوصول إلى الأهداف المنشودة من تنسيق أنشطة بناء القدرات الجمركية وتطوير الموارد البشرية لدعم التطوير التنظيمي للأعضاء وتنفيذ المعايير الدولية للجمارك والتجارة ووضع مشاريع اقتصادية شخصية لأعضاء الإقليم وتنسيق أنشطة المراكز الإقليمية للتدريب وغيرها من الأهداف المهمة الأخرى. وأوضح البستاني أن المكتب الإقليمي لبناء المقدرة ساعد خلال فترة عمله بأبوظبي في تعميم المعارف والمهارات والقدرات الجمركية وما يساندها من تخصصات، من خلال تنظيم العديد من ورش العمل حول العديد من القضايا الجمركية الهامة ومن بينها اتفاقية كيوتو لتبسيط وتنسيق الإجراءات الجمركية، وحماية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة، وإدارة سلسلة الإمداد في التجارة الدولية.