عقدت الإمارات وروسيا اجتماعاً تنسيقاً في جنيف لبحث تنسيق الطيف الترددي الخاص بالأقمار الاصطناعية بين الجانبين حيث هدف الاجتماع في المقام الأول إلى تحقيق التنسيق بين متطلبات الإدارة الروسية لموجات الطيف الترددي عبر الأقمار الاصطناعية ونظيرتها في الإمارات.
وترأست الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات من خلال المهندس خالد العوضي، مدير الخدمات الفضائية وفد الإمارات في هذا الاجتماع حيث ضم الوفد كذلك ممثلين لشركة الثريا للاتصالات وشركة الياه للاتصالات الفضائية (الياه سات) مزودتي الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية. وتم عقد الاجتماع بناء على طلب من الجانب الروسي بهدف بحث السبل الكفيلة بتحقيق واتمام هذا النوع من التنسيق والتوافق بين الجانبين.
وقال محمد ناصر الغانم، المدير العام للهيئة: جاء الاجتماع لبحث التنسيق بين ترددات البث الخاصة بشبكات الأقمار الاصطناعية لدى الجانبين، وبهدف التوصل إلى حلول حول عدد من القضايا المتعلقة بالتداخل بين موجات البث لشبكات البلدين. وضم وفد الدولة ممثلين من شركة الثريا للاتصالات وشركة الياه للاتصالات الفضائية (الياه سات) المعنيتين بالموضوع واللتين قامتا خلال الاجتماع ببحث الأمور التقنية مع النظراء المعنيين في الجانب الروسي".
وأضاف: كانت النتائج التي تم التوصل إليها إيجابية ومبشرة بالمزيد من التوافق فيما بيننا بخصوص البث عبر الأقمار الاصطناعية، ولقد تمكنا من إيجاد حلول للعديد من المسائل التي تهم الطرفين في هذا السياق. كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في هذا المجال مستقبلاً.
وبحثت جلسة الأعمال المسائل التقنية والمتعلقة بالسبل الكفيلة بتحقيق التوافق بين موجات البث "سي" و"كي إيه" و"كي يو" و"إكس" و"إل" التي يستخدمها الطرفان، إلى جانب تحديد الترددات التي تمكّن الجانبين من تجنب حدوث أي تداخل في موجات البث التي تستخدمها دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الروسي.
مقترحات
بحث الاجتماع عددا من الموضوعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك للجانبين فيما يتعلق بمجال البث عبر الأقمار الاصطناعية، إضافة إلى وضع عدد من الأسس التي يمكن من خلالها التواصل بين الجانبين لحل المسائل الأخرى التي قد تطرأ في المستقبل. كما تم وضع عدد من المقترحات والتوصيات التي سيتم البدء بتنفيذها من قبل الجانبين بهدف الوصول إلى أعلى مستويات ممكنة من التنسيق.
