بدأ رواد العقار في إمارة رأس الخيمة يعتادون على الصعود والنزول في ارقام التداولات الخاصة بالعقارات في الإمارة، والتي تشهد هدوءا نسبيا خلال الفترة الحالية، نتيجة بدء الإجازة الصيفية، التي تتزامن هذا العام مع مرور شهر رمضان المبارك، الذي يعتكف فيه اغلب المتعاملين من مختلف الجنسيات للعبادة والراحة، مع وجود حالة من الثقة في عودة عجلة التداولات العقارية للدوران بنفس سرعة الأشهر السابقة، بل وربما اكثر من ذي قبل.
وببرر اصحاب المكاتب العقارية تفاؤلهم بعودة العقار بعد فترة الإجازة الصيفية لنشاطه المعتاد الذي سجله خلال الأشهر الماضية، بثقتهم بقوة اقتصاد إمارة رأس الخيمة المبني على خطة واعدة ومنظمة، يحمل رايتها بكل قوة وتصميم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة، الذي يضع التنمية الاقتصادية في جميع مجالاتها ضمن اولى اهتماماته، ويدعمها بكل ما يستطيع ماديا ومعنويا، الأمر الذي ترجم بأرقام عالية من الإنجازات والدخل والمشاريع التي وصلت للعالمية.
وأضافوا ان سير حركة العقارات في هذا العام افضل بكثير من سيرها خلال السنوات الماضية، التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية، التي عكست ظلالها على الوضع العقاري في العالم ككل، وإمارة رأس الخيمة من ضمنه، رغم القفزة الكبيرة التي عاشها عقار رأس الخيمة قبل الأزمة العالمية، والتي رفعت الأسعار واستقطبت المستثمرين من كل انحاء العالم، وذلك نتيجة للخطة المدروسة لتطوير اقتصاد وعقار الإمارة من قبل الحكومة المحلية.
وقال علي الشحي، صاحب مكتب المزايا للعقارات في رأس الخيمة، ان اوضاع الإيجارات في الإمارة لم تتأثر بذات الصورة التي تأثرت فيها حركة بيع الأراضي، بل وكذلك لم تكن نسبة الانخفاض بضخامة النسبة التي وصلت لها بعض الإمارات، والتي تعدت الـ60%، مبينا ان حركة العقارات تحتاج لدعم إضافي من قبل الجهات المختصة في إمارة رأس الخيمة كي يعود لسابق عهده او ما يقرب منه.
وأشار التقرير الصادر من إدارة التنظيم والتداول العقاري التابع لدائرة الأراضي في إمارة رأس الخيمة أن الأسعار التي اعتمدت ويتم التعامل معها بالقدم المربع للأراضي السكنية الخالية لشهر يناير للعام 2012م، الظيت الجنوبي 40 ـ 50 درهماً، الظيت الشمالي من 50 ـ 70 درهماً، الغب من 20 ـ 25 درهماً، جلفار من 30 ـ 40 درهماً، العريبي 20 ـ 35 درهماً، النخيل من 60 ـ 70 درهماً، الرفاعة 30 ـ 50 درهماً .