شهد السوق العقاري في أم القيوين مبايعات وتداولات تقدر بـ 15 مليون درهم الأسبوع الماضي لعدد من الأراضي في منطقة الرأس، حيث يباع القدم المربع بـ 40 45 درهماً، وتم بيع 3 قطع أراض إحداها بـ 770 ألف درهم، وأخرى بـ 300 ألف درهم، كما لوحظ الإقبال الكبير على شراء السكني في منطقة فلج المعلا، حيث تمت 4 مبايعات، قيمة الواحدة منها 110 آلاف درهم، ما يبشر بانتعاش السوق في النصف الأول من العام الجاري، كما شهد السوق استفسارات قوية عن أسعار الأراضي في كافة مناطق الإمارة سكنية وتجارية، وكذلك هناك إقبال وطلب متزايد على الفلل بعكس المتوقع.
الأراضي والبيوت
وأكد أحمد علي باحث قانوني بدائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين أن السوق العقاري في أم القيوين شهد خلال الأسبوع الماضي تداولات في الأراضي والبيوت، خاصة بما يقارب 15 مليون درهم في عدد من المناطق بالإمارة، لافتاً إلى أنه تمت 3 مبايعات على البحر في منطقة الحديثة لأراض خالية بما مجموعه 12 مليون درهم، إضافة إلى تداولات لبيوت شعبية في منطقة الميدان والدار البيضاء ومنطقة الرقة، والتي تم فيها تداول 3 بيوت شعبية، تتراوح قيمة الواحد منها ما بين 450 ألف درهم إلى 500 ألف درهم، إضافة إلى تداولات بمنطقة السلمة، حيث تم بيع أرض سكنية بقيمة 490 ألف درهم بمساحة 200 ألف قدم مربعة، وأن قيمة القدم المربعة تتراوح ما بين 20 25 درهماً.
تداولات صيفية
من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات بأم القيوين، أن السوق العقاري شهد تداولات صيفية غير معهودة، شملت عدداً من المناطق، منها منطقة السلمة والمنطقة الصناعية بأم الثعوب، كما يوجد طلب على شارع الملك فيصل وشارع الاتحاد، لافتاً إلى أن اقتصاد الإمارة واعد ويبشر بالعديد من التداولات، وأن النشاط العقاري سيعود مجدداً وبقوة إلى سوق العقارات في أم القيوين، خاصة في التداولات السكنية والتجارية، مبينين في الوقت ذاته أن هناك كثيراً من البنايات دخلها التيار الكهربائي في بداية الشهر الجاري، الأمر الذي سينعش السوق، وخاصة أن أسعار الإيجارات في أم القيوين تعد مستقرة.
استفسارات خاصة
وأشار إلى أن أسعار العقارات أصبحت معقولة، حيث تباع القدم المربعة في شارع الاتحاد بـ 60 70 درهماً، وفي شارع الملك فيصل يتراوح ما بين 80 90 درهماً، وكذلك القدم المربعة في منطقة السلمة تباع بـ 26 درهماً، لافتاً إلى أن ذلك سيدفع المستثمرين للاستثمار في الإمارة، وأن الأسبوع الماضي شهد استفسارات خاصة عن البيوت الجاهزة والأراضي السكنية والتجارية شمل مختلف أنحاء الإمارة، حيث تركز الطلب على منطقة أم الثعوب والسلمة والهبوب، وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها، والتي شارفت على الانتهاء، لافتين إلى أن أكثر المناطق التي شهدت استفسارات وإقبالاً في الشراء والتداول شارع الملك فيصل.
وأضاف أن السوق العقاري بأم القيوين سيسجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة، وذلك نسبة لاهتمام الحكومة بالبنية التحتية، من تمهيد للطرق من كافة الجهات ذات الصلة، ولزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد، الذي من المتوقع له أن يشهد حركة ملموسة في النمو.