أشاد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية المتميزة بين الإمارات وإيطاليا. وقال في تصريح مشترك لوكالتي أنباء الإمارات "وام" و"آجي" الايطالية: إن الإمارات تعتبر إيطاليا شريكاً مهماً والعلاقات بين البلدين متميزة وفي نمو دائم مستمر. وأوضح أن قيمة المبادلات التجارية الثنائية بين البلدين خلال عام 2011 بلغت أكثر من خمسة مليارات دولار، ونتطلع إلى أن تكون الأرقام النهائية لهذه السنة أفضل.
وأشار المنصوري إلى أن النمو في التبادل التجاري بلغ أكثر من 20% خلال الربع الأول من العام الجاري وهذا ما يعني أنه في زيادة مطردة خلال العام وستنمو العلاقات التجارية بشكل عام. وأشار إلى أهمية مقاطعة ماركي. وقال إنها متميزة على صعيد سكانها وتاريخها وثقافتها وفنونها وعلى صعيد إمكانات الاستثمار فيها، منوها بأن المقاطعة ستكون ضمن أولوياتنا في الاستثمارات التي سننفذها خلال الفترة المقبلة.
وفي كلمة خلال "المنتدى الاقتصادي الإماراتي الإيطالي" الذي عقد في محافظة ماركي الجنوبية الايطالية، دعا المنصوري رجال الأعمال الإيطاليين إلى التعامل بإيجابية مع الأزمة الاقتصادية الحالية التي تهدد بآثارها العالم وخاصة بعض دول منطقة اليورو واعتبار ما يجري "مرحلة من مراحل النمو تتميز بكونها سلبية ". وأكد أن الإمارات تعد نموذجا لهذه الرؤية وقال: "منذ حوالي ثلاثة أعوام قدمتنا أجهزة الإعلام وكأننا مقبلون على الإفلاس حين اعتبرنا نحن ذلك الوضع مجرد مرحلة من المراحل لا تنسجم مع برامجنا، ولذا عملنا كل ما بوسعنا لتجاوز الوضع بفضل حكمة ودراية قيادتنا الرشيدة ".
وقال: "على الحكومة الإيطالية أن تواجه الأمور في العمق وبتركيز كما يفعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي أتشرف بشغل إحدى حقائب حكومته، فهو يجمع الوزراء لبضعة أيام ويأخذنا إلى الصحراء حيث نقضي يومين أو ثلاثة أيام نطرح فيها كل الأمور ونناقش الجيد والسيء ونخرج بنتائج عملية وسبل ناجعة لمعالجة المشكلات".
ونوه: تمكنا من تجاوز عنق الزجاجة ليس بفضل النفط وعائداته فقط، فالنفط لا يشكل إلا 31% من الناتج الإجمالي في حين تسهم القطاعات الأخرى بنسبة 69%. واعتبر القطاع السياحي المجال الأكثر حيوية.