بلغت تصرفات الاراضي في أم القيوين خلال الأشهر الستة الماضية 151 مليون درهم ضمت تصرفات اراض سكنية وصناعية وعقارية وتجارية بإجمالي 136 مبايعة ورهنا حيث بلغ عدد المبايعات 91 مبايعة وعدد الرهون 45 رهنا. كما تم اصدار 65 ملكية لأراض صناعية وتجارية وسكنية شملت كافة مناطق الامارة حسبما أوضح عيسى حميد رئيس قسم التسجيل العقاري بدائرة الأراضي والاملاك في أم القيوين.

وقال حميد إن الأراضي السكنية تصدرت بأعلى نسبة تصرفات حيث تم تسجيل 53 مبايعة أراض ومساكن تلتها الأراضي التجارية بعدد 26 مبايعة ثم الأراضي الصناعية 13 مبايعة مبينا ان منطقة السلمة استحوذت على أعلى نسبة بيع. ولفت الى ان تصرفات العقارات في ام القيوين خلال العام الماضي بلغت 297 مليون درهم شملت تصرفات اراض سكنية وصناعية وتجارية وبنايات ومحلات تجارية ورهون بإجمالي 437 مبايعة ورهنا واصدار ملكيات.

45 رهناً

وأوضح رئيس قسم التسجيل العقاري بدائرة الأراضي والاملاك في أم القيوين أنه تم تسجيل 45 رهنا شملت برنامج الشيخ زايد للاسكان والمؤسسات المالية الاخرى منها 16 رهنا للمؤسسات و29 رهنا لبرنامج الشيخ زايد للإسكان مشيرا إلى أن حكومة الامارة تعمل جاهدة من اجل تحسين البنية التحتية من شق ورصف للطرق وتمهيد للأراضي.

اضافة الى توصيل التيار الكهربائي لعدد كبير من المشاريع والبنايات الامر الذي سيشجع المستثمرين من اجل الاستثمار في الامارة وذلك من خلال انشاء المشاريع والمصانع الكبيرة والمتوسطة الامر الذي يدفع باقتصاد الامارة ويجعله اكثر جذبا للمستثمرين من مختلف الجهات.

انتعاش

واضاف أن التقرير الاحصائي الذي صدر قبل 6 أشهر بين ان هناك حالة من الانتعاش يشهدها السوق العقاري بأم القيوين ما ساهم في تشجيع الاستثمار في المجال العقاري وذلك بسبب جودة الاسعار والتي تعد في متناول جميع المستثمرين .

وكذلك لموقع الامارة المتميز اضافة الى سهولة اجراءات نقل الملكية للمستثمرين لافتا الى أن هناك مصادر حكومية بالإمارة أكدت انه تم مباشرة العمل في توصيل التيار الكهربائي إلى منطقة أم الثعوب الصناعية والمناطق التجارية المهمة في مختلف أنحاء الامارة خاصة شارع الملك فيصل وشارع الاتحاد ما يساهم في انعاش السوق العقاري بأم القيوين ، اضافة الى رفع سعر الأراضي في هذه المناطق الحيوية من الامارة.

سهولة الإجراءات

من جهة أخرى اكد مستثمرون في أم القيوين سهولة الاجراءات في دائرة الاراضي والاملاك في أم القيوين من خلال تبسيط عمليات تسجيل العقار لتتم في زمن قياسي ما دفع الكثير من المستثمرين إلى الاستثمار في الامارة.

وقام عدد كبير منهم بشراء عدد من الاراضي في مختلف انحاء الامارة وخاصة المنطقة الصناعية الجديدة مؤكدين ايضا على انتعاش السوق العقاري بالإمارة منذ انطلاقة العام الجاري حيث شهد عددا من التداولات والمبايعات لأراض وفلل وبيوت شعبية في مختلف أنحاء الإمارة.

إقبال

وقال المستثمرون ان الشهر الماضي شهد حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة خاصة في مناطق السلمة والمنطقة الصناعية والفلج، وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع أن يشهد إقبالا وحركة نمو قوية وسريعة خاصة بعد افتتاح المشاريع الجديدة الحكومية والخاصة في عدد من المناطق وإدخال التيار الكهربائي لعدد مقدر من البنايات الجاهزة الأمر الذي يؤدي إلى تدفق الاستثمارات خاصة بعد زيادة الاستفسارات من رجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة عن الإمكانات المتاحة من أجل إنشاء المشاريع الاستثمارية المختلفة.

إيجارات

وأوضحوا أن هناك طلباً متزايدا على الإيجارات في أم القيوين وكذلك الاستفسارات عن الأراضي السكنية بمناطق السلمة وفلج المعلا والهبوب. وشددوا على تزايد الاستفسارات على المناطق السكنية في السلمة والى ثبات الأسعار مشيرين في الوقت ذاته إلى أن اكتمال مشاريع البنية التحتية بالإمارة سيدفع المزيد من المستثمرين للاستثمار في الامارة اضافة الى ارتفاع أسعار العقار وتنشيطه حيث يصبح قبلة للمستثمرين في القريب العاجل.

وأضافوا أن هناك نشاطاً ملحوظاً خاصة على الأراضي السكنية والتجارية حيث تركز الطلب على منطقة السلمة والمنطقة الصناعية الجديدة - بعد ان بدأ توصيل التيار الكهربائي بها - وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي منها ما انتهى وأخرى شارفت على الانتهاء.

نشاط

 

عاد النشاط العقاري مجدداً إلى السوق بعد فترة من الهدوء والاستقرار. وكانت هناك عروض معقولة لأراض وبنايات وفلل وبيوت عربية في العديد من المناطق كالمنطقة الصناعية منطقة مهذب ومنطقة الراعفة، وتوجد استفسارات بوتيرة متزايدة الأمر الذي شجع كثيراً من المستثمرين على الإقبال عليها رغم الأزمة التي يشهدها العالم في مناطق عدة لكن مع دخول الصيف وفترة العطلات من المتوقع ان يشهد السوق هدوءا في التداولات.