أظهرت السجلات التي تشرف عليها هيئة سياحة رأس الخيمة، أن مجموع عدد الزوار إلى الإمارة خلال 2011 قد وصل إلى 835.200 زائر، ليتجاوز العدد المقرر أصلاً، وهو 800,000 زائر لعام 2011، وكان أغلبهم من الجنسية الألمانية ومن ثم المواطنون، مع ارتفاع الإيرادات إلى 400 مليون درهم (108 ملايين دولار أميركي).

وقال فكتور لويس مدير عام هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، تنوع زوار رأس الخيمة في 2011 من عدة دول كروسيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والنمسا وسويسرا، وعلى رأسها ألمانيا، حيث بلغ عدد زوارها ما يقارب 300,000 زائر، بزيادة بلغت 200 %، مقارنة مع عام 2010، وتليها دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لكونها سوقاً قوية، مع نمو وصل إلى نسبة 100 ٪، وزيادة وصلت إلى أكثر من 200,000 زائر مقارنة مع 2010.

أما عن أداء فنادق رأس الخيمة التي تتضمن منتجعات الشاطئ وفنادق المدينة، فأشار لويس إلى أنه كان جيداً في 2011، حيث أظهر نمواً كبيراً في كافة المجالات الحيوية، وصل إلى 8.62 ٪ بالنسبة لمنتجعات الشاطئ، و1.92 ٪ لفنادق المدينة، أما إيرادات الغرف الفندقية المتوفرة فقد أظهرت تحسناً بنسبة 24.50 ٪ لمنتجعات الشاطئ، و10.24 ٪ لفنادق المدينة، وبالنتيجة، فإن إجمالي الإيرادات قد زادت إلى نحو 400 مليون درهم تقريباً، ما يوازي (108 ملايين دولار أميركي)، بزيادة قدرها 37.61 ٪ مقارنة إلى 2010.

الربع الأول

وبين فيكتور أن السجلات أظهرت مجموع عدد الزوار إلى الإمارة خلال أشهر يناير وحتى أبريل 2012، قد وصل إلى 417,683 زائراً من العديد من الدول منها، أوكرانيا، سويسرا والهند، قَدِمَ زوار رأس الخيمة للإمارة خلال هذه الفترة من عدة دول.

وهي تشمل الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، روسيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، جمهورية التشيك، النمسا، وعلى رأسها ألمانيا، حيث بلغ عدد زوارها ما يقارب 135,683 زائراً، وتليها دولة الإمارات العربية المتحدة بعدد 89,878، وذلك لكونها سوقاً قويةً، واحتلت روسيا المرتبة الثالثة، حيث زار الإمارة حوالى 54,999 زائراً.

وأضاف «كان أداء فنادق رأس الخيمة التي تتضمن منتجعات الشاطئ وفنادق المدينة جيداً للغاية خلال الفترة السابق ذكرها، حيث أظهر نمواً كبيراً في نسبة إشغال الفنادق وصل إلى 3.21 ٪ بالنسبة لمنتجعات الشاطئ، و10.64 ٪ لفنادق المدينة.

كما أظهرت إيرادات الغرف الفندقية المتوفرة تحسناً بنسبة 27.7 ٪ لمنتجعات الشاطئ، و43.53 ٪ لفنادق المدينة، وبالنتيجة، فإن إجمالي الإيرادات قد زادت إلى نحو 154 مليون درهم تقريباً، ما يوازي (42 مليون دولار أميركي)، بزيادة قدرها 37.19 ٪ مقارنة إلى الفترة من يناير وحتى أبريل 2011».

السوق الأول

وذكر مدير هيئة السياحة أن ألمانيا تعتبر السوق الأوروبي الأول للإمارة، ونتج عن زاور ألمانيا لرأس الخيمة 106,387 ليلة فندقية، بإيراد بلغ حوالى 10.5 ملايين دولار أميركي، وقد تم توقيع اتفاقية مع شركة السياحة الألمانية «رايزة سيرفس دويتشلاند»، وشركة إدارة الوجهات السياحية «وورلد أوف ترافيل» العاملة في دبي، التي تقدم أسبوعياً خمس رحلات مؤجرة من ألمانيا، ورحلة أسبوعية مؤجرة من النمسا إلى رأس الخيمة من فترة سبتمبر 2011 وحتى يونيو 2012، لإضافة 55.000 زائر إلى الإمارة.

ونتج عن الرحلات المؤجرة إيراد للفنادق بلغ 37.87 مليون دولار أميركي (139 مليون درهم) فى الربع الأخير من عام 2011، بارتفاع ملحوظ 39.67 % مقارنة بالربع الأخير من عام 2010، ونتج عن زاور ألمانيا لرأس الخيمة فى الربع الأول من 2012 (يناير وحتى مارس) 72,674 ليلة فندقية بإيراد بلغ حوالى 8.03 ملايين دولار أميركي بارتفاع بلغ أكثر من 25 % مقارنة بالربع الأول من عام 2011.

زوار آخرون

وعن وضع المقيمين في الدولة بين لويس أن المواطنين والعرب قد احتلوا المركز الثاني، ونتج عن زاور الإمارات العربية المتحدة لرأس الخيمة 274,416 ليلة فندقية بإيراد بلغ حوالى 32.4 مليون دولار أميركي فى عام 2011، ونتج عن زاور الإمارات العربية المتحدة فى الربع الأول من عام 2012 عدد 49,472 ليلة فندقية بإيراد للفنادق بلغ 6.63 ملايين دولار أميركي.

أما روسيا فتعتبر السوق الثالث للإمارة فى العالم من حيث عدد الزوار، ونتج عن زاور روسيا لرأس الخيمة 26,741 ليلة فندقية بإيراد بلغ حوالى 3.4 ملايين دولار أميركي فى عام 2011، وفى الربع الأول من عام 2012 نتج عن زاور روسيا عدد 20,497 ليلة فندقية بإيراد للفنادق بلغ 2.68 مليون دولار أميركي.

كما تعتبر السويد واحدة من الأسواق العشرة الأولى للإمارة فى العالم من حيث عدد الزوار، حيث سجلوا 4,534 ليلة فندقية بإيراد بلغ حوالى 700 ألف دولار أميركي فى عام 2011، وفى الربع الأول من عام 2012 نتج عن زاور السويد عدد 8,615 ليلة فندقية بإيراد للفنادق بلغ 1.226 مليون دولار أميركي.

هيئة السياحة

وأوضح مدير هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة تأسست الهيئة في مايو 2011 ككيان تابع لحكومة رأس الخيمة لكي تضطلع في تطوير وترويج البنى التحية السياحية للإمارة، وتعزيز طاقاتها على المستويين المحلي والدولي، والهيئة مسؤولة عن إرساء وتوطيد مكانة إمارة رأس الخيمة كجهة سياحية ذات قيمة متميزة تتصدر بتفرد توفير الراحة والاستجمام، والمغامرة والسياحة التجارية. ولتحقيق أهدافها، حصلت الهيئة على تفويض حكومي يخولها إصدار التراخيص، وتنظيم ومتابعة صناعة الضيافة السياحية للإماراة.

وأضاف أن الهيئة تقوم بإجراء الدراسات البحثية والتحليلية الخاصة بالمشاريع السياحية المستقبلية، بالإضافة إلى تلك المتعلقة بالتوجهات الحالية، وتطور وتنجز العلامات التجارية والعلامات السياحية، وتروج للمنتجات والخدمات السياحية الخاصة بإمارة رأس الخيمة. كما تطور وتنفذ وتدعم الاستراتيجيات الموضوعة لتشجيع الاستثمارات السياحية في الإمارة، مؤكدة أن رسالتهم هي النهوض برأس الخيمة.

وجعلها جهة سياحية عالمية فاخرة في المتناول للراحة والاستجمام، والمغامرة والسياحة التجارية، وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ورؤيتهم تتطلع للحصول على الاعتراف بتميز علامتنا السياحية كجهة سياحية ممتازة على مستوى العالم، حيث يحظى الزوار بأرقى تجربة سياحية من خلال النشاطات المختلفة الواسعة في بيئات متنوعة.