قالت ميثاء محمد الكعبي، خريجة ماجستير هندسة المياه والبيئة، أن برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، مبادرة التوعية من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، يعكس التزام دولة الإمارات بضمان مستقبل مستدام.

ومن مختبر المركّبات الخضراء والوقود الحيوي في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي، إلى قارة أنتارتيكا في القطب الجنوبي، وبعدها إلى شمال الهند لتطوير مشاريع للطاقة في المجتمع المحلي، تمثل ميثاء الكعبي نموذجاً لالتزام الشباب الإماراتي الراسخ بتعزيز ونشر الاستدامة والطاقة المتجددة.

وقد تحدثت ميثاء الكعبي، العضوة في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، حول تجربتها في رحلة استغرقت 16 يوماً إلى القارة القطبية الجنوبية، والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتصدي للتحديات البيئية، وذلك أمام الوفود المشاركة في قمة ريو+20 التي ينظمها مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ويجمع هذا الحدث الذي ينعقد في الفترة من 20-22 يونيو في ريو دي جانيرو في البرازيل أكثر من 50 ألفاً من ممثلي الحكومات والشركات والجماعات البيئية والمنظمات غير الحكومية لوضع أهداف جديدة لسبعة قضايا أساسية تتضمن الأمن الغذائي والمياه والطاقة.

وشاركت ميثاء الكعبي ضمن وفد معهد مصدر إلى مؤتمر القمة في البرازيل. وفي كلمة لها في جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، قالت ميثاء الكعبي: "يعد برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل في معهد مصدر عاملاً حقيقياً لتطوير وتمكين الطلاب والشباب. وقد أتاح لي البرنامج فرصة للسفر حول العالم للسعي وراء المعرفة في مجال الطاقة المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة.

 ويسعدني اليوم أن أتحدث وبكل فخر عن تجربتي مع البرنامج أمام الجميع هنا، بما في ذلك قادة القطاع وكل من يعمل على دعم قضايا الاستدامة. كما يشرفني أن أشارك في قمة ريو +20، التي تسعى إلى رفع مستوى الوعي بين صانعي القرار وقادة الشركات حول ضرورة الحفاظ على الاستدامة".

كما سلطت ميثاء الضوء على دور الأبحاث التي قامت بها في مجال معالجة وتحلية المياه في معهد مصدر، والتي ستؤدي إلى توفير وسائل فعالة من حيث التكلفة لإيصال المياه الصالحة للشرب إلى المناطق الصحراوية.

ويوفر برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل لأعضائه فرصة غير مسبوقة للتواصل مع قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين ورجال الأعمال والأكاديميين العاملين في مجال الطاقة البديلة والاستدامة من خلال أحداث بارزة، مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي، وغيرها من المحافل الكبرى التي تقام على مستوى العالم. ويرمي البرنامج إلى تثقيف وإلهام وتمكين الطلاب والمهنيين الشباب ليصبحوا قادة المستقبل القادرين على إيجاد حلول للتحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في مجال الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.