مازالت البيانات الرسمية سواء من جهات حكومية او غير حكومية الخاصة بالوضع الاقتصادي لإمارة رأس الخيمة بما فيها الجانب العقاري، معزز قوي لثقة المستثمرين من داخل وخارج الدولة في الحالي والمستقبلي لعقارات الإمارة النامية بصورة مدروسة ومنظمة رغم كل ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية التي حلت على اقتصاد العالم وأثرت فيه وبشكل خاص في العقارات التي تراجعت بصورة كبيرة في معظم إمارات الدولة، ما اوصل العقار خلال السنوات الماضية لأسوأ حالاته رغم الانتعاش الغير مسبوق الذي تعيشه الدولة بشكل عام ورأس الخيمة بشكل خاص في جانب العقار.
ورغم الإشارات الدائمة لبدء تعافي العقار في الدولة، إلا ان الإشارات الخاصة بوضع العقار في رأس الخيمة اكثر وضوحا من غيرها، وذلك بسبب الخطة المدروسة التي رصدتها حكومة رأس الخيمة لاقتصادها المتنامي بصورة دائمة ما استقطب ومازال يستقطب كبار الشركات العالمية والمستثمرين إلى أرضها، وليس أدل من ذلك قيام فريق ريال مدريد لكرة القدم العالمي باختيار الإمارة لبناء منتجع خاص يحمل اسم النادي لأول مرة في تاريخ.
إضافة إلى استمرار افتتاح اكبر المشاريع الاقتصادية والصناعية العالمية مثل اكبر مصنع لتصفيح السيارات في رأس الخيمة، مع تواجد معلومات على استمرار استقطاب مثل هذه المشاريع النوعية التي أدت إلى انتعاش الإمارة كما صرح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة خلال لقائه مع احدى المجلات العالمية الأسبوع الماضي.
إمارة جاذبة
وبين إبراهيم عماشة صاحب مكتب الخراز العقاري في رأس الخيمة، ان الإمارة جاذبة للاستثمار بصورة كبيرة والدليل استمرار توافد المستثمرين من خارج الدولة لإلتقاط الفرص العقارية النوعية، مؤكدا ان نسبة التحسن في الوضع العقاري عن فترة الركود الماضية وصلت إلى اكثر من 40%.
موضحا ان المشاريع الواعدة التي تتبناها رأس الخيمة قد ساهمت بصورة كبيرة في تسريع عجلة التحسن في العقارات ما عزز ثقة المستثمرين في العقار ودفعهم للتوافد لامتلاك العقار ليس في الأماكن المتعارف عليها بين المستثمرين مثل الجزيرة الحمراء فقط، بل في الأماكن البعيدة التي رأى المستثمرون خاصة الكويتيين منهم ان لها مستقبلا خلال السنوات القادمة مثل منطقة الفلية التي تمتلك شارعا يصل إلى مطار رأس الخيمة.
انخفضت اسعار الإيجارات في رأس الخيمة بنسبة 7% تقريبا، وذلك بسبب زيادة نسبة العرض مقابل الطلب بعد تحسن وضع امدادات الكهرباء للمباني الخالية التي تصل للمئات في رأس الخيمة بمبادرة حكومة دولة الإمارات بإمداد الإمارة بالكهرباء لحل الأزمة التي أخرت تشغيل العديد من المشاريع خاصة العقارية الداعمة لاقتصاد الإمارة، ما ساهم في تخفيض أسعار الإيجار لتواجد خيارات متعددة لدى المستأجر.