احتلت سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي "دافزا" المركز الأول في قائمة أفضل منطقة حرة في العالم للعام 2012 من مجلة الاستثمار الأجنبي المباشر "إف. دي. أي"، التابعة لصحيفة "فاينانشيال تايمز".
ويأتي هذا التصنيف تتويجاً للجهود الحثيثة التي تبذلها "دافزا" لتوفير أفضل الخدمات والتسهيلات التي تمكن عملاءها من تحقيق أهدافهم التجارية في مناخ استثماري مناسب، بالإضافة إلى سعيها المستمر لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مكانتها كواحدة من أسرع المناطق الحرة نمواً في الشرق الأوسط.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي:" سعدت كثيراً لحصول "دافزا" على هذا التصنيف العالمي المميز الذي أكد سعيها الحثيث لمواكبة إستراتيجية دبي الساعية للتميز في خارطة الإقتصاد العالمي."
وأعرب سموه عن شكره العميق لكل من شارك في هذا الإنجاز، قائلاً: الشكر والتقدير لكل من شارك في هذا الإنجاز المتميز، وأخص بالشكر الشركات العاملة بالمنطقة الحرة، الشركاء الإستراتيجيين وكافة المسؤولين والموظفين بدافزا لجهودهم المخلصة التي ساعدت في هذا التقدير.
ثمرة التخطيط
من جانبه، قال الدكتور محمد الزرعوني، المدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي: حصولنا على المركز الاول كأفضل منطقة حرة في العالم لم يكن وليد الصدفة، لكنه كان ثمرة للتخطيط المدروس والدعم والتشجيع المستمر من قيادتنا، إضافة إلى التعاون المثمر من شركائنا والجهود المخلصة التي يبذلها فريق العمل من موظفينا لتوفير خدمات وتسهيلات مميّزة لعملائنا.
واضاف: لاشك أن التزامنا الجدي بتنفيذ خططنا الإستراتيجية والإلتزام بالمعايير العالمية للتميّز في مجال توفير بيئة عالية الجودة لعملائنا لتمكينهم من الارتقاء بأعمالهم قد ساهمت في حصولنا على هذا التصنيف المتقدم بين المناطق الحرة الأخرى.
تتويج
والفوز بالمرتبة الأولى كأفضل منطقة حرة في العالم ما هو إلا تتويج للعمل الدؤوب والجهود المتواصلة لدافزا لتهيئة مناخ أعمال يجسد الإبتكار والكفاءة والتفوق في أرقى مستوياتها. حيث تتماشى جميع الإجراءات مع الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز وتطوير المرافق والخدمات وتحث على الإبداع والإبتكار في تطبيق أفضل الممارسات.
وأضاف الزرعوني:وعلى المستوى المحلي، فقد حققت المنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا) إنجازات مختلفة ، إذ حققت المركز الأول بين المناطق الحرة في دبي فيما يتعلق بكفاءة استغلال المساحة من حيث كمية وقيمة الصادرات والواردات على الرغم من محدودية المساحة، وذلك وفقاً للدراسة السنوية التي تجريها (دافزا) اعتماداً على الإحصاءات الصادرة عن جمارك دبي. وقال: لقد آلينا على أنفسنا العمل على التقييم المستمر للوسائل اللازمة للحفاظ على المعايير الحالية للخدمات المتوفرة للعملاء والمستأجرين في المنطقة الحرة، مع الحرص على التطوير وخلق بيئة ملائمة للمستثمرين الأجانب لتوسيع نطاق اعمالهم في منطقة الخليج والشرق الأوسط كافة.
تقديروقالت كورتني فينغر، رئيس تحرير مجلة "اف.دي.آى" للاستثمار الأجنبي المباشر:" تعتبر المناطق الحرة بمثابة المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاستثمارات العالمية، وتكمن أهمية هذه المناطق في أوقات بروز الأزمات الإقتصادية حيث تسعى الشركات للإستفادة من ماتوفره هذه المناطق من إمكانيات للوصول الى الأسواق المجاورة . وأضافت فينجر: تم تصميم الجائزة ومعايير الفوز بها بطريقة تضمن توفر أفضل الخدمات والتسهيلات في المنطقة الحرة الحاصلة على هذا التقدير.
وبذلك تكون هذه المنطقة الأكثر جاذبية بالنسبة للاستثمارات المستقبلية. كما وراعت المعايير أهمية المبادرة للتطوير في اليات العمل باتباع نهج مدروس ومجرب. وعلى الرغم من احتدام المنافسة العالمية، إلا أن "دافزا" استطاعت من أن تنال تقدير لجنة التحكيم بفضل النهج الاستراتيجي والخطط المفصلة التي تتبعها. وصنفت دافزا كأفضل منطقة حرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في العام 2011 والثانية في العالم ضمن دراسة مشابهة أجريت العام 2010، الأمر الذي يؤكد على قوة اقتصاد دبي ومكانتها كوجهة تجارية عالمية على المستوى العالمي والمحلي.
22% زيادة في عدد الشركات المسجلة في الربع الأول
سجلت المنطقة الحرة بمطار دبي معدلات نمو جيدة في عدد الشركات الجديدة المسجلة خلال الربع الأول من العام 2012، بلغت 22 % مقارنة بذات الفترة من 2011. وكانت الزيادة في عدد الشركات في العام 2011 إجمالا وصل إلى 206 شركات، بنسبة زيادة قدرها 110 % مقارنة بالعام 2010، ليصبح إجمالي الشركات 1600، لتعزز بذلك المنطقة الحرة من مساهمتها في إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي بما يفوق 2.27 %. وأظهرت الإحصاءات الصادرة نمواً كبيراً في قطاع الشركات التجارية وعددها، بما يعادل نسبة 139 % إلى 151 شركة، وزيادة بنسبة 45 % لقطاع الشركات الخدمية إلى 48 شركة.
الهند
وتصدرت الشركات الهندية قائمة الشركات الجديدة بنسبة 150 % تماشياً مع النمو الذي طرأ على الاقتصاد الهندي وتطلع شركاتها إلى العالمية، وجاءت الشركات الأميركية في المرتبة الثانية بنسبة زيادة بلغت 100 % كنتيجة طبيعية لقيام المنطقة الحرة بالتركيز خلال السنتين الماضيتين على استقطاب الشركات من السوق الأميركي، تلتها الشركات الأوروبية، بزيادة تقدر بنسبة 81 % في العام 2011 عن العام 2010، وبهذا عززت الشركات الأوروبية مكانتها كأكبر مستثمر في المنطقة الحرة بمطار دبي.
15 عاماً في استقطاب الاستثمارات
وأكد الدكتور محمد الزرعوني، المدير العام للمنطقة الحرة بمطار دبي أن النتائج المحققة خلال العام 2011 و2012 تكشف عن تقدم كبير في إمكانية المنطقة الحرة بمطار دبي في تحقيق أهدافها الأساسية واستقطاب الشركات الأجنبية التي تدر قيمة نوعية على الاقتصاد المحلي، وتفتح آفاقاً جديدةً وفرصا لتوظيف الكوادر البشرية الوطنية.
واضاف د. الزرعوني أن إدارة المنطقة الحرة تعمل بخطىً متسارعة نحو مزيد من الجودة في آليات تقديم الخدمات وتسهيل الإجراءات وتوفير بنية تحتية متكاملة، تعززها بيئة عمل تلبي متطلبات مستثمرينا والشركات العالمية الباحثة عن موطئ قدم في دبي، التي أصبحت قبلة للكثير من الشركات، خاصة الأوروبية والأميركية.
وقال ان موقع المنطقة الحرة بالقرب من مطار دبي الدولي قد أعطى حيوية متفردة، أصبحت تمثل أهم عناصر الجذب للشركات الأجنبية، إضافة الى سهولة التشريعات وتوفر الفرص الاستثمارية والأسواق المستهلكة لمنتجات تلك الشركات. وآلينا على أنفسنا التطوير المستمر لمناخ الاستثمار، وذلك من خلال تطوير كوادرنا البشرية بالتأهيل والتدريب في خدمة العملاء وتحقيق رضى المستثمرين.
وقال: بعد مرور أكثر من خمسة عشر عاماً، أضحت المنطقة الحرة بمطار دبي واحدة من المشروعات الأكثر خبرةً في عمليات جلب روؤس الأموال الخارجية، إذ ساهمت بنسبة 6%، بما يعادل 52 ملياراً من إجمالي تجارة دبي الخارجية.
شركات نوعية وصناعات متنوعة
وأشار الدكتور الزرعوني إلى نوعية الشركات العاملة بالمنطقة الحرة والبالغ عددها اكثر من 1600 شركة من مختلف دول العالم، تنشط في صناعات متنوعة تلبي احتياجات السوق الشرق أوسطية والآسيوية والإفريقية، بما يحقق ترابطا تجارياً يعزز من العلاقات الاقتصادية بين دولتنا وبقية دول العالم.
ومن هذه الشركات العالمية التي تم استقطابها في العام 2011 شركة كوبي ستيل اليابانية، سينوك ليمتد الصينية، دايو الكورية، تويو الهندسية اليابانية، برومود الفرنسية، بومباردييه لخدمات الطيران الكندية. وتوظف الشركات العاملة بالمنطقة الحرة أكثر من 13200 من الكوادر البشرية المؤهلة والماهرة بزيادة قدرها 9 % عن العام الماضي.
وأشار الزرعوني الى نوعية النشاطات حسب التراخيص الصادرة، إذ شكلت التراخيص لشركات تجارية النسبة الأعلى من إجمالي الشركات، بما يعادل 67.6 % وشركات القطاع الخدمي 32 %، ونسبة محدودة لشركات القطاع الصناعي. وأكد أن المستقبل يحمل كثير من الإيجابيات، إذ تخطط المنطقة الحرة لطرح عدد من الأفكار لزيادة المساحات المؤجرة في المكاتب.
وكذلك اضافة تسهيلات وخدمات جديدة لعملائها، كمركز للأعمال ومطاعم وناد صحي. وتتطلع المنطقة الحرة بمطار دبي، كأحد أبرز المناطق الاقتصادية على مستوى العالم، إلى لعب دور ايجابي وفعال في تطوير صناعة المناطق الاقتصادية والمناطق الحرة عالمياً واقليمياً.
جوائز
شملت الجوائز التي حصلت عليها (دافزا) في السنوات الأخيرة، كلا من جائزة ريتشارد غودمان للتخطيط الإستراتيجي الأميركية وجائزة دبي للتنمية البشرية وجائزة دبي لتقدير الجودة، وعدد من شهادات الأيزو 20001 (إدارة نظم وخدمات تقنية المعلومات)، 50001 في (إدارة الطاقة) والأيزو 10001 في (التعامل مع شكاوى العملاء) ودرع الحكومة الإلكترونية العربية عن فئة مواقع الهيئات الحكومية والمؤسسات الرسمية. يذكر بأن مجلة "فاينانشيال تايمز تقوم بهذه الدراسة على المناطق الحرة كل عامين في مختلف انحاء العالم. وتعد الجائزة إحدى أهم التصنيفات المرموقة على مستوى العالم. "البيان"
"دبي للسلع" في المرتبة الخامسة على قائمة المناطق الحرة
احتل مركز دبي للسلع المتعددة، السلطة المطورة والمسؤولة عن منح التراخيص في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، المرتبة الخامسة على مستوى الشرق الأوسط والحادية عشرة عالمياً ضمن قائمة "أفضل المناطق الحرّة 2012 - 2013" الصادرة عن مجلة "اف دي آي " البريطانية.
وحصدت المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا - التي تعتبر الأحدث عهداً بين المناطق الحرّة التي شغلت المراتب الخمس الأولى - تصنيفها بناءً على 5 فئات هي: كفاءة التكلفة، والمرافق، ووسائط النقل، والحوافز، واستراتيجية الترويج. ويحدد هذا التصنيف أفضل المناطق الاقتصادية الخاصة الواعدة والأماكن الأمثل لاستقطاب الاستثمار الخارجي والتنمية الاقتصادية والتوسع العالمي.
وقال مالكولم وول موريس، الرئيس التنفيذي في مركز دبي للسلع المتعددة: مسرورون جداً لنيلنا المركز الخامس إقليمياً والحادي عشر عالمياً من بين 150 منافساً حسب تصنيف مجلة اف دي آي لأفضل المناطق الحرة المستقبلية، ويعتبر ذلك نتيجة ممتازة جداً بالنسبة لنا نظراً لما تتمتع به هذه القائمة والجوائز المنبثقة عنها من مكانة مرموقة في القطاع".
وتأسس مركز دبي للسلع المتعددة عام 2002 كمبادرة استراتيجية لحكومة دبي تهدف إلى تطوير سوق سلع معترف بها دولياً, ومركز عالمي لتداول السلع في دبي؛ ويقوم المركز على أسس فريدة وعالية القيمة بما فيها بيئة تنظيمية مسؤولة، وبنية تحتية عالمية المستوى، فضلاً عن مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المبتكرة التي تعزز تدفقات تجارة السلع، مما يجعل المركز مساهماً مؤثراً في النمو الإجمالي للدولة.


