استقبل خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ظهر امس سيسيليا ميريليز وزيرة السياحة البرتغالية والوفد المرافق لها، والتي تزور البلاد حاليا. وتم خلال اللقاء بحث تدعيم العلاقات بين دبي والبرتغال في جميع المجالات، وخاصة في مجال السياحة. واستعرضت الوزيرة البرتغالية التطور السياحي الذي تشهده بلادها، وأبدت إعجابها بما شاهدته من تطور في دبي خلال زيارتها الأولى.
وأوضح بن سليّم للوفد البرتغالي عوامل الجذب السياحي في الإمارة، مؤكدا أن دبي والبرتغال وجهتان سياحيتان متميزان، ولا بد من استثمار ذلك في زيادة عدد السياح بينهما. وأكد بن سليّم أن تسيير طيران الإمارات رحلة يومية بين دبي والعاصمة لشبونة اعتبارا من الشهر المقبل سيساهم بقدر كبير في زيادة الحركة السياحية بينهما، مشيرا إلى أن الدائرة سوف تزيد من زياراتها التسويقية والمشاركة في العديد من المعارض وورش العمل التي تقام هناك.
وشاركت الدائرة خلال مارس الماضي في معرض بي تي إل، الذي أقيم في العاصمة البرتغالية لشبونة.
حضر اللقاء حمد بن مجرن المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال وإبراهيم ياقوت المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي وصالح الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي والوفود.
طيران الإمارات
من جانبها تعتزم طيران الإمارات ابتداءً من 9 يوليو المقبل، تسيير رحلات مباشرة من دبي إلى العاصمة البرتغالية لشبونة لتصبح بذلك أول ناقلة توفر رحلات مباشرة للمسافرين إلى البرتغال من الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يرتفع عدد السياح المتجهين إلى البرتغال من المنطقة ليتجاوز 100 ألف سائح نتيجة إطلاق "طيران الإمارات" لرحلاتها المباشرة من دبي إلى لشبونة.
وإلى جانب السياحة، تتمتع البرتغال بأهمية خاصة بالنسبة للإمارات من حيث العلاقات التجارية الثنائية، والتي شهدت نمواً ملحوظاً خلال الأعوام القليلة الماضية، ففي حين كان حجم التجارة غير النفطية بين البرتغال ودولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2006 يعادل 262.05 مليون درهم ارتفع حجم التجارة غير النفطية بين البلدين في العام 2011 إلى 709.63 ملايين درهم، وذلك بحسب الأرقام الصادرة عن غرفة دبي.
علاقات متميزة
وقالت سيسيليا ميريليز، وزيرة الدولة للسياحة البرتغالية: "ترتبط البرتغال بدول المنطقة، وعلى رأسها الإمارات، بعلاقات ودية متميزة، وتعد التجارة المحور الرئيسي لهذه العلاقة. وقد شهد التبادل التجاري بين الدولتين نمواً كبيراً خلال الأعوام القليلة الماضية. وتتوافر بين أيدينا اليوم فرص كبيرة للارتقاء بعلاقاتنا الثنائية وتحقيق الفائدة لدولتينا الصديقتين، ونحن على ثقة بأن خط الرحلات الجوية المباشر سيسهم إيجاباً في ذلك".
وجهة غنية
وبدوره قال فريديريكو كوستا، رئيس هيئة السياحة البرتغالية: "البرتغال وجهة سياحية غنية بالعناصر التاريخية والثقافية، وهي أيضاً تلبي مختلف متطلبات زوارها العصرية من مرافق تجارة التجزئة والنقل والمرافق الفندقية. وتعتبر العاصمة لشبونة الوجهة السياحية الأولى في البرتغال، ومع انطلاق الرحلات المباشرة إليها، ستشهد الحركة السياحية من المنطقة نمواً كبيراً".
حركة السياحة
ومن جهته قال سالم عبيد الله نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية في أوروبا وروسيا الاتحادية: "يعد اطلاق هذه الرحلة حدثا مميزا لطيران الإمارات وللإمارات والبرتغال. وسيتمكن المسافرون من الوصول إلى البرتغال بكل يسر وسهولة انطلاقاً من المبنى 3 لمطار دبي الدولي، الخاص برحلات طيران الإمارات.
وكما نتوقع أن تسهل هذه الرحلة حركة السياحة وتدفق السياح والمسافرين من شبكة خطوطنا الواسعة إلى البرتغال، فإننا نتوقع أن تأتي هذه الخدمة بالمنفعة كذلك على رجال الأعمال وقطاع الاستيراد والتصدير، كوننا نسهم في تسهيل حركة التجارة والصناعة بين لشبونة ودبي وغيرهما من المراكز التجارية. وستسير "طيران الإمارات" رحلاتها إلى لشبونة باستخدام طائرات من طراز بوينغ 777 ـ 200 ايه آر، الحديثة والمجهزة بأجنحة الدرجة الأولى، ومقاعد مريحة في الدرجتين السياحية ورجال الأعمال.
الوزيرة تتعرف على قصة السعديات
استضافت شركة التطوير والاستثمار السياحي، المطور الرئيسي لجزيرة السعديات في أبوظبي، وزيرة السياحة البرتغالية سيسيليا ميريليس والوفد المرافق لها، حيث تم اصطحاب الوفد الضيف في جولة على منارة السعديات برفقة موظفين من الإدارة العليا في الشركة.
وخلال الجولة تعرّف الوفد على العرض التفاعلي "قصة السعديات" في منارة السعديات، حيث اطلعوا على عرض موجز على سير العمليات التطويرية في الجزيرة، لا سيما المشاريع الثقافية والسياحية والسكنية. واختتمت الجولة في معرض "كنوز ثقافات العالم" الذي تجري فعالياته في صالة عرض فنون أبوظبي في منارة السعديات لغاية 17 يوليو.
وأعربت ميريليس عن إعجابها بمشاريع جزيرة السعديات، وأضافت: "تشكل السعديات حلقة وصل ونقطة تلاقي بين العديد من الثقافات من جميع أنحاء العالم، حيث تنفرد عن غيرها من الأماكن في الجمع ما بين العراقة والحداثة، والشرق والغرب، مما يجعلها مكاناً ملهماً".

