بحث المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد مع سيسيليا ميريليس وزير الدولة للسياحة البرتغالية أطر تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين، بحضور خايمي ليتاو السفير البرتغالي لدى الدولة.

وخلال اللقاء أكد الشحي أهمية تطوير علاقات التعاون المشترك بين البلدين واستكشاف الفرص الاستثمارية في كل من الإمارات والبرتغال خصوصا في قطاعات الطاقة البديلة والموانئ والمطارات والنظام المصرفي والاتصالات والسياحة والزراعة والتعليم والعمل على زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين.

وشدد الشحي على أهمية البرتغال كبوابة مهمة للامارات الى إفريقيا وأميركا اللاتينية من خلال علاقاتها التاريخية ببلدان مجموعة الدول الناطقة باللغة البرتغالية.

وأكد أهمية زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية للبرتغال مؤخراً في دعم مستوى العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، مشيراً إلى أن الحكومة البرتغالية تعتبر الإمارات شريكاً اقتصادياً وتجارياً مهماً.

إشادة برتغالية

ومن جانبها، أشادت سيسيليا ميريليس بالمستوى المتقدم الذي حققته الامارات على المستويين المحلي والعالمي ودعت إلى ضرورة الاستفادة من التجارب العريقة التي حققتها الدولة للوصول الى هذه المكانة العالمية المتميزة على كافة المستويات والأصعدة.

وألمحت إلى أن هناك اهتماما ملفتا من رجال الاعمال في البرتغال للتعرف على الفرص الاستثمارية في الامارات من خلال تعزيز حضورهم في الفعاليات والمعارض التي تقام على أرض الامارات التي تعد من أهم المراكز التجارية في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال اللقاء اتفق الجانبان على آلية عمل فعالية لتعزيز التبادل التجاري والتعاون في المجال السياحي وذلك من خلال تبادل الزيارات والوفود واقامة شراكات استراتيجية بين المؤسسات السياحية بين البلدين وتبادل السياح فيما بينهما.

زمام المبادرة

ومن جهته أبدى الشحي استعداد وزارة الاقتصاد لتأخذ زمام المبادرة وتوظيف كافة الامكانيات لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وذلك من خلال ادراج هذا الامر ضمن خطة التوسع الدولية التي تعتمدها الوزارة انسجاماً مع سياسة الانفتاح والتنوع التي تنتهجها الدولة.

ولفت الشحي إلى أن الوزارة ستقوم بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص للتشاور معها وعرض المقترحات والأفكار التي من شأنها تكوين منظومة تعاون جديد مع البرتغال إما أن تكون عبر زيارات ميدانية رفيعة المستوى لاستكشاف القطاعات الاقتصادية الحيوية في كلا البلدين أو تنظيم ملتقى استراتيجي يجمع نخبة من رجال الأعمال وكبار المسؤولين الحكوميين من كلا البلدين.

وفي الختام اقترح الشحي أن يتم تشكيل فريق عمل مشترك من الجانبين ليقوم بمهام التنسيق ووضع التصورات الأولية لخطة تعاون مشترك طويلة الأمد بين البلدين.