عمّقت الندوة الإماراتية الكورية لتبادل المعرفة 2012 التي أقميت مؤخراً بفندق بارك روتانا، أواصر التعاون المشترك بين الإمارات وكوريا الجنوبية في مجال تبادل الخبرات والمعارف وتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بغية تسريع وتيرة النمو المشترك بين البلدين.
ونظّم مركز أبوظبي للأنظمة الالكترونية والمعلومات الندوة التي جاءت في أعقاب توقيع معهد التنمية الكوري والمركز مذكرة تفاهم على خلفية زيارة رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك إلى الإمارات في أواخر عام 2009. وتنص الاتفاقية على تبادل كل من المركز والمعهد الخبرات والمعارف والتجارب في المجالات الرئيسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل نظم المعلومات الجغرافية، بصورة دورية.
أمن المعلومات
وغطّت الندوة التي أقيمت على مدى يومين هيكلية البيانات المكانية وأوجه تكاملها مع التطبيقات المؤسساتية على مستوى الحكومة، بما في ذلك شهادة عدم الممانعة الإلكترونية وإدارة معلومات الأراضي. كما تمت مناقشة سياسات أمن المعلومات وكذلك المعايير والمبادئ التوجيهية على نطاق واسع. وتبادل أكثر من 90 ممثلا عن المنظمات المحلية والاتحادية وشبه الحكومية أفضل الممارسات والخبرات والمعارف واستراتيجيات الاستثمار في التكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري في مجالي تكنولوجيا المع
لومات والاتصالات واعتماد نُظُم المعلومات الجغرافية. كما أقيمت على هامش الندوة سلسلة من المنتديات المفتوحة التي جمعت بين المتحدثين الضيوف والوفود الكورية والإماراتية بعد نهاية كل جلسة.
منصات تفاعلية
وقال راشد لاحج المنصوري مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات: "نالت كوريا الجنوبية احترام العالم أجمع في مجال تطوير وتمكين أبرز التقنيات الحديثة والمتقدمة. وبدورها تركز الإمارات على تفعيل مسيرة التحول نحو مجتمع قائم على المعرفة والحفاظ على مكانتها الرائدة كدولة مدفوعة بالابتكار. ومن خلال تبادل خبراتنا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر منصات تفاعلية مثل هذه الندوة، أصبح بإمكان دولتي الإمارات وكوريا الجنوبية تحديد واعتماد أبرز التكنولوجيات وتسخيرها في دفع عجلة التنمية وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين".