أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، أمس، تقديم مشروعين حول تطبيقات الخلايا الشمسية ضمن برنامج التدريب الصيفي الذي يستمر ستة أسابيع. ويحمل المشروع الأول اسم «تصميم فلاتر لتطبيقات الخلايا الشمسية تحت تركيز الضوء» بينما يتخذ المشروع الثاني اسم «تقنيات وتطبيقات الخلايا الشمسية: البحث في ملاءمة المركزات الشمسية الوميضية للظروف المحلية لدولة الإمارات». وسيتم تقديم المشروعين لطلاب العلوم و/أو الهندسة ممن لديهم اهتمام ورغبة بالتعمق في مجال تطبيقات وتكنولوجيا الطاقة الشمسية.
وسيركز المشروع الأول على تصميم مرشحات ضوئية محددة لتطبيقات الطاقة الشمسية المركزة، في حين يرمي المشروع الثاني بشكل أساسي إلى تقييم ما إذا كانت المركزات الشمسية الوميضية مناسبة للاستخدام في ضوء الظروف الجوية الخاصة لدولة الإمارات. وتعتبر المركزات الشمسية الوميضية من تقنيات الخلايا الشمسية الناشئة التي تنطوي على إمكانات كبيرة وواعدة، إلا أنها لا تزال بعد غير مكتشفة جيداً في دولة الإمارات.
تقرير
وكشف تقرير صادر عن شركة (آي ام اس ريسيرش) العالمية المتخصصة في معلومات وأبحاث السوق، والتي تتابع شؤون وأخبار محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في أكثر من 60 دولة، عن توقعات بأن ينمو ناتج محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية حول العالم من 26.9 جيجاواط في عام 2011 إلى ما بين 27.8 و32.6 جيجاواط في عام 2012، مع تراجع حصة أوروبا من ٪69 في العام الماضي إلى ٪50 هذا العام.
وعلى الرغم من قيام العديد من الحكومات بخفض الحوافز المالية المخصصة لتكنولوجيا الطاقة الشمسية، يتوقع التقرير أن ينمو ناتج محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بنسبة لا تقل عن 3.5% في عام 2012. وسيتولى الدكتور محيي الدين أمزيان، أستاذ مشارك مختبر أجهزة ومواد الطاقة الشمسية في معهد مصدر، مسؤولية الإشراف على المشروعين اللذين اقترحهما هو بنفسه، وسيحظى بمساعدة عدد من الطلبة المشاركين في برنامج التدريب الصيفي.