وصل عدد المشاريع التي تبناها برنامج الشيخ سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب التابع لغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة إلى 328 مشروعا استقل 100 مشروع بعد انتهاء مدة احتضانه الرسمي المقررة بثلاث سنوات في البرنامج. كما انسحب 100 مشروع نتيجة لعدة اسباب، ومازال البرنامج يرعى اكثر من 128 مشروعا. وتم تسجيل 66 مشروعا في عام 2011 و24 مشروعا خلال الاشهر الستة الاولى من العام الجاري.
وقال ابراهيم العماش مدير عام برنامج الشيخ سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب ان البرنامج تأسس بمرسوم أميري عام 2007 وباشر عمله في 2008 بهدف تنمية قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، ودعم وتطوير مشاريع الشباب المواطن في الإمارة، ايمانا بأهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ففي ألمانيا 99.5% من المؤسسات صغيرة ومتوسطة وهي توظف أكثر من 60%، وفي الولايات المتحدة الأميركية 98.9% من المؤسسات تعتبر صغيرة ومتوسطة توظف 58% من العمالة وفي اليابان 98% من الشركات الصناعية تعتبر صغيرة ومتوسطة توظف 66% من العمالة في الشركات الصناعية.
واضاف ان البرنامج استكمال لسلسلة مبادرات قامت بها الإمارات الأخرى لدعم المشاريع مثل مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، صندوق خليفة لتطوير المشاريع ، مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية رواد، برنامج سعود بن راشد المعلا لرعاية مشاريع الشباب.
ويهدف البرنامج إلى تنمية قطاع الأعمال وتشجيع الأفكار المبدعة والخلاقة. كما يتلقى البرنامج الدعم المالي من مصادر تمويلية مختلفة. وتعفى مشاريع الشباب من أي ضرائب أو رسوم لمدة 3 سنوات تبدأ من تاريخ تأسيسها ، وتشمل جهات الإعفاء ثلاث دوائر حكومية محلية ( الدائرة الاقتصادية وغرفة التجارة والصناعة والبلدية) وكذلك وزارة العمل.
خدمات لوجستية
وأشار العماش إلى ان برنامج الشيخ سعود لدعم مشاريع الشباب يقدم خدمات لوجستية اكثر منها تمويلية لأعضائه مثل خدمة حاضنات الأعمال التي تمثل مكتباً في مقر البرنامج يتوفر فيها الاتصالات وشبكة الإنترنت وخدمات الطباعة مع قاعات للاجتماعات متنوعة الأحجام ، ما يعتبر نقطة انطلاق قليلة التكلفة للمشاريع ، كما يوفر البرنامج الإعفاء من الرسوم والضرائب المحلية ، شبكة من الجهات الداعمة، استشارات متنوعة (قانونية، اقتصادية، تسويقية، إدارية ... الخ)، دورات وندوات، مشاركات في المعارض.
طموحات للمستقبل
وبين العماش أن افاق المستقبل للبرنامج تصل بأن يكون له دور ريادي في تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأن يكون الداعم الأساسي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارة يجب أن يطبق قواعد الأعمال في التنمية الاقتصادية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولتحقيق ذلك فهناك رؤى جديدة لتطوير الخدمات التي يقدمها البرنامج بحيث تساهم في ثقافة الاستثمار وريادة الأعمال في شباب الإمارات. نريد أن نعمل على تجميع رواد الأعمال الإماراتيين وخلق علاقات أعمال بينهم ، نريد أن نوفر البداية الصحيحة والحماية للمشاريع الناشئة.
