بينما يتم هندسة سيارة باسات الجديدة من فولكس واجن في ألمانيا، إلا أن التصنيع الأولي يتم في مصنع الشركة في تشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية، أحد أكثر مصانع السيارات رفقا بالبيئة في العالم.

وكجزء من مبادرتها "فكر بالأزرق"، وضعت فولكس واجن لنفسها أهدافا واضحة لتحقيق بيئة مستدامة عند تشكيل أي من أجزائها. وبحلول عام 2018 ستكون الشركة قد خفضت من التأثيرات البيئية لمصانعها بواقع 25 بالمئة.

وتم تصميم المرفق في تشاتانوغا من الألف إلى الياء للحد من الانبعاثات والنفايات، وضمان استهلاك محدود وفعال للطاقة والمياه، واستخدام عمليات مبتكرة، ومواد جديدة، وتكنولوجيات ذات كفاءة في استهلاك الطاقة، لضمان إنتاج كل سيارة باسات بأسلوب صديق ومتوافق مع البيئة قدر الإمكان.

وبدأت عمليات بناء المصنع الذي كلف مليار دولار أميركي في عام 2009 وبدأ إنتاج أول سيارة للزبائن يوم 15 ابريل 2011. وتتضمن مرافق المصنع ورشة لجسم السيارة، وورشة الطلاء، ومرافق التجميع، ومركز الاختبار، ومجمع شركات التزويد التي تضم ثماني شركات، شيدت جميعها على موقع تبلغ مساحته 5.6 كيلومترات مربعة في تشاتانوغا.

وصمم مصنع تشاتانوغا ليكون أحد أكثر مصانع السيارات تقدما وتوافقا مع البيئية، وهو مصنع السيارات الأول في العالم الذي يحصل على شهادة "ليد" (الريادة في الطاقة والتصميم البيئي)، مما أكد امتثال المرافق لأكثر المعايير صرامة في التنمية المستدامة والإنتاج المتوافق مع البيئة.