سجل سوق العقار بالفجيرة انخفاضاً في حجم التداولات العقارية مع بدء شهر يونيو الجاري الذي يعد الشهر الأخير من الربع الثاني، إذ يعد بأنه أفضل مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي الذي شهد ركوداً ملحوظاً في تعاملاته المختلفة دون استثناء. كما أنه يعد الشهر الأضعف نمواً مقارنة بالشهرين الماضيين مدفوعاً بحركة الإيجارات وعمليات البيع والشراء المعتادة والتي تسبق العطلة الصيفية وموسم السفر. في حين أكد عدد من العقاريين في الفجيرة أن فترة الصيف عادة ما تشهد ركوداً عقارياً وضعفاً في التداولات في جميع الأسواق المحلية والعالمية وليس العقار المحلي فقط نظراً للإجازة المدرسية والصيفية والسفر خارج البلاد وكثرة المناسبات الاجتماعية والأفراح.
وقال مراقبون إن السوق العقاري حقق تداولات جيدة الأسبوع الماضي بعدما حقق معادلة صعبة في الحركة العقارية في الشهر الماضي متجهاً بذلك إلى تقدم ملحوظ رغم دخوله في موسم الركود. مشيرين إلى أن السوق العقاري لا يزال يحظى بمؤشرات إيجابية كبيرة من الممكن أن تتم نهاية الشهر الجاري. لافتين إلى أن إيجار العقار السكني لا يزال يتصدر حركة التداولات من حيث الكم والسعر وبنسبة تفوق 40%. مرجعين ذلك إلى العروض الجيدة وتوجه كثير من المواطنين وأيضاً المقيمين إلى استئجار الشقق والمساكن في الفترة الحالية.
وأشارت مصادر عقارية مطلعة إلى أن السوق سيتجه إلى الأفضل وبمعدل معتدل وإن لم يكن بتوقعات قوية وكبيرة خلال شهر يونيو الجاري ويوليو القادم لاسيما وأن تلك الفترة سيكون بعدها فترة راحة كونها فترة الصيف، التي تشهد ركودا على كافة القطاعات. إلا أنها على حد وصفهم تمثل فرصة كبيرة للعقاريين والمستثمرين أيضا لتقييم الوضع العقاري في الوقت الراهن وما يلحقها في ظل التوقعات بحركة عقارية نشطه مع منتصف الربع الثالث وحتى الربع الأخير إلى عام 2013. وفيما يتعلق بمعدلات الطلب على العقارات، بينت ذات المصادر إلى أن الطلب السابق والجديد كذلك ضعيفا بحيث لا يزال على حاله منذ أكثر من 5 أشهر مقارنة بالعروض الجيدة المطروحة على إيجارات المكاتب التجارية والمعارض والشقق السكنية.
وتوقع عقاريون ومتداولون في القطاع العقاري زيادة الطلب على الأراضي الواقعة على مخطط شارع الشيخ خليفة الجديد ( دبي الفجيرة السريع ). وأوضحوا إلى ظهور علامات باستقرار السوق مقارنة بالربع الأول الذي شهد نشاطاً ملحوظاً قدر بنسبة تصل إلى أكثر من 10%، في حين بقاء التداولات دون أي تغييرات سعرية، على مؤشرات أن يكون خلال الربع الثالث التعاملات العقارية تشهد انخفاضاً قياسياً بعد أسبوعين من الاستقرار المصحوب بهدوء في حجم التعاملات إثر دخول فصل الصيف.