طورت شركة «ماجد الفطيم العقارية» استراتيجية ناجحة مكنتها من التعامل مع عملائها البالغ تعدادهم 140 مليون زائر لمرافقها. وصممت الاستراتيجية سياساتها لدعم الموظفين والعملاء والمستأجرين والمجتمع والتطور الاقتصادي. وبالنسبة لعام 2012، ستخصص الشركة ميزانية لرفع كفاءة الموارد ومن شأن هذا أن يضمن استعمال الموارد الطبيعية في الإنشاء مما يقلل من انبعاث الكربون. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشركة سوف تستثمر في أنظمة ومعدات أكثر فعالية في استخدام الماء والطاقة.

وقال إبراهيم الزعبي، رئيس المسؤولية الاجتماعية لدى «ماجد الفطيم العقارية»: "أفضل الشركات هي تلك التي تظهر التزامها باستراتيجية مستدامة طويلة الأمد توازن ما بين مصالح جميع الأطراف المعنية". ويلقي الزعبي كلمة أمام المؤتمر التاسع للمسؤولية الاجتماعية للشركات بدبي.

وقال الزعبي: "إن تحقيق هذا التوازن يعد من ضمن المسؤولية الاجتماعية للشركات ويشكل الأساس للمبادئ التي تحفز النمو والذي ينبغي أن يكون فعالاً اقتصادياً وعادلاً من الناحية الاجتماعية ومناسباً للبيئة. ينبغي على الشركات أن تدرك أن المسؤولية الاجتماعية ليست مسؤولية المدير التنفيذي وحده أو فريق الإدارة العليا ومجلس الإدارة. لكي تكون فعالة، يجب تبني مبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركات من قبل الجميع في المؤسسة".

وقال الزعبي ان السياسات المستدامة للمسؤولية الاجتماعية للشركات يجب أن تعمل بالتوافق مع الشركاء. وتساهم شركة «ماجد الفطيم العقارية» في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من السيارات عن طريق تشجيع زبائنها على استخدام وسائل النقل العام. ومن خلال إشراك الشركة للمستأجرين في سياسة المسؤولية الاجتماعية، فإنها تجري معهم حواراً نشطاً بغية تقليل هدر الطاقة في محالهم التجارية وتشجع الإجراءات الصديقة للبيئة مثل توقيع المستأجرين على "البنود الخضراء". كما قامت الشركة بإنشاء تصنيف "النجوم الخضراء" والذي يصنف المستأجرين وفقاً لممارساتهم البيئية.