أعلنت الأحواض الجافة العالمية إطلاق السفينة «سي اس اس ديروينت» التي تعد آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا السفن العائمة. وتم بناء السفينة لشركة هلين البحرية المزود لخدمة الطاقة المتكاملة للصناعات في حوض نانيندا التابعة للأحواض الجافة العالمية بإندونيسيا.
وتم بناء السفينة البالغ طولها 84 متراً بخصائص استثنائية تضمن قدرتها على الاستجابة للأمواج والظروف المناخية القاسية في عرض البحر والمساحة الشاسعة لمتنها وقدرتها الاستيعابية العالية لنقل حمولة المشاريع. وتتميز السفينة بامتلاكها اثنين «مون بول» وهما عبارة عن عمودين مفتوحين في وسط هيكل السفينة يستخدمان في إطلاق الأدوات والوسائل من خلالها في مياه البحر.
وذلك لغرض تسهيل عملية إطلاق المركبات التي يتحكم بها عن بعد، إضافة إلى معدات أخرى تعمل تحت سطح البحر. والسفينة مزودة أيضاً بنظام للمعالجة النسقية بـحمولة قصوى تعدل 160 طناً ورافعة مزودة بنظام إيجابي لتعويض الاهتزازات ومساحة تسكين تستوعب فريق عمل مكوناً من 152 شخصاً إلى جانب مساحة تشغيلية على متنها قدرها 3001 متر مربع مماثلة بذلك سفينة أحادية الهيكل بمساحة تعدل 120 متراً.
وتم تصنيف هذه السفينة المدمجة العائمة ذات محرك الديزل الكهربائي كـ«وحدة حفر بحرية متنقلة» من قبل المكتب الأميركي للشحن وهي مجهزة بأربع وحدات من أنظمة الدفع القابلة للتوجيه، إضافة إلى نظام تحديد المواقع الديناميكية «DP-3» الذي يعمل على تحديد موقع السفينة واتجاهها في الظروف المناخية القاسية بصورة تلقائية أو يدوية، وهي مزودة أيضاً بتقنيات داخلية تجعلها قادرة على التعويض عن الأعطال.
وقال خميس جمعة بوعميم، رئيس مجلس إدارة الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية: يسعدنا حقاً امتلاكنا القدرات الفائقة المطلوبة لصناعة السفن المتطورة الصديقة للبيئة التي تقدم متطلبات القطاع البحري بشكل اقتصادي. وتمكننا من تطوير خبراتنا الفنية في مجال بناء السفن الداعمة المتطورة المستخدمة في النفط والغاز والطاقة. ونحن حريصون على العمل على تعزيز نقاط القوة لدينا من خلال استغلال كافة الوسائل الممكنة في القطاع البحري».
وتم تصمم السفينة من قبل شركة «اس تي اكس كندا البحرية». وللسفينة بدن شبه مغمور، ما يجعلها بديلاً فعالاً من حيث الكلفة عن سفن الدعم وشبه الغواصات التقليدية في تقديم خدمات البحرية، إضافة إلى العمليات المتعلقة بآبار النفط والغاز.