اعتمدت الجمعية الأميركية لمهندسي الميكانيك الدكتور مروان خريشة، عميد الهندسة في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا ليصبح واحداً من 3250 زميلاً فقط للجمعية من أصل ما يزيد على 100 ألف عضو من جميع أنحاء العالم. ويأتي منح الدكتور درجة الزمالة، التي تعتبر بمثابة امتياز حقيقي لأعضاء الجمعية، تقديراً لإنجازاته في مجال البحوث والتعليم والقيادة الأكاديمية.

وتتكون عضوية الجمعية الأميركية لمهندسي الميكانيك من خمس درجات بحيث تغطي جميع المهندسين في مختلف المستويات المهنية. ويتم منح درجة الزمالة عادةً لنخبة مختارة من المرشحين، تقديراً لإنجازاتهم الهندسية المتميزة، علماً أن الترشيح يتطلب رسالة خاصة من الطرف الذي يقوم بالترشيح، وثلاث رسائل رعاية، قبل أن تباشر اللجنة المتخصصة عملية تقييم المرشحين من أجل الاختيار النهائي.

وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: حرص أعضاء الهيئة التدرسية على السعي باستمرار للتفوق في المجالات الأكاديمية والبحثية يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها معهد مصدر كمؤسسة تزخر بالخبراء والأخصائيين ذوي الكفاءات العالية. ودائماً ما يحظى هؤلاء بتكريمات بارزة من أهم المنظمات الاحترافية الدولية تقديراً لإسهاماتهم وجهودهم الكبيرة في مجالات تخصصهم.

ونتوجه ببالغ الشكر إلى القيادة الحكيمة للإمارات لدعمهم لإنشاء مؤسسة لديها العديد من الخبراء المعترف بهم دولياً". وقال الدكتور مروان خريشه ان الانتساب إلى المنظمات الاحترافية الدولية له أثر إيجابي كبير من حيث مساعدة أعضاء هيئات التدريس في المؤسسات الأكاديمية على التقدم مهنياً والارتقاء بمعايير أدائهم، وبتعبير أدق، فإن هؤلاء يصبحون مبعث فخر واعتزاز للبلاد التي يمثلونها، بحسب

"إنه لشرف عظيم لي أن تتم ترقيتي إلى درجة زميل في الجمعية الأميركية لمهندسي الميكانيك؛ فهذه الدرجة تجعلني أكثر قدرة على دعم ورعاية زملائي الآخرين من أعضاء هيئة التدريس، وخصوصاً من برنامج الهندسة الميكانيكية، ليصبحوا أيضاً زملاء لي في الجمعية. ولكن الأهم من ذلك، هو أن هذه الدرجة تعزز من مكانة دولة الإمارات على الخريطة الهندسية العالمية باعتبارها مركزاً رئيسياً للأنشطة الأكاديمية والبحثية والمهنية في جميع التخصصات الهندسية.

كما أن انتسابي إلى الجمعية يعزز من مقدرتي على تحقيق إنجازات كبيرة للدولة، وسيشرفني دائماً أن أسهم في دعم الخطط التنموية لدولة الإمارات من خلال الدرجة الجديدة التي نلتها في الجمعية الأميركية لمهندسي الميكانيك". وباعتباره زميلاً للجمعية، يمكن للدكتور خريشه ترشيح مهنيين آخرين من الإمارات لنيل عضوية هذه المنظمة الدولية المرموقة.

 

 

 

أكاديمية

 

أصبح الدكتور خريشه في وقت سابق من العام الحالي أول عضو يمثل المنطقة لدى الأكاديمية الدولية لهندسة الإنتاج. وتقتصر عضوية هذه المؤسسة المرموقة على الخبراء الدوليين ممن يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة في مجال البحث والتطوير.

ورغم أن الدكتور مروان نال عضوية الأكاديمية في عام 2007 عندما كان في الولايات المتحدة إلا أنه طلب نقل عضويته إلى أبوظبي لإضافة الإمارات كعضو في الأكاديمية، بما يفتح الباب أمام العلماء والباحثين في المنطقة للسعي إلى نيل عضوية هذه المنظمة العالمية. (البيان)