وقعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات ، عقدًا مع شركة إيرباص لتجهيز 17 طائرة من طائراتها المستقبلية تحت الطلب من طراز إيرباص A023، بأداة تدعى "شارك لتس" - نظرًا لشبهها الكبير بزعنفة أسماك القرش- من شأنها أن تساعد على توفير الوقود. ويصل طول الأداة الجديدة حوالي 2,5 متر، وسيتم إحلالها مكان طرف جناح الطائرة الحالي مما يساعد على الحد من حرق الوقود لا سيما في الرحلات الطويلة.

ومن المقرر أن يتم تسليم طائرات إيرباص A023 المجهزة بأجنحة "شارك لتس" للاتحاد للطيران في الربع الثالث من العام 2013.

وقد بدأت الاتحاد للطيران بتسلم طائراتها العشرين من طراز إيرباص A023 تحت الطلب في الربع الأخير من العام الفائت 2011. ومع وصول تلك الطائرات الجديدة المجهزة بأجنحة "شارك لتس" سيصبح أسطول الاتحاد للطيران من الطائرات ضيقة البدن، واحدًا من أكثر الأساطيل حداثة وكفاءة في استهلاك الوقود على مستوى الشرق الأوسط.

وفي هذا الخصوص، تحدّث جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران قائلاً: "في مثل هذا المناخ السائد، تضع الاتحاد للطيران كامل تركيزها على تحقيق أقصى كفاءة لأسطولها من الناحية البيئية."

وأضاف: "لا شك أننا مع زيادة عدد أسطولنا بطائرات إيرباص الحديثة المجهزة بأجنحة "شارك لتس" ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود، سنتمكن من الحد من حرق الوقود والذي يعتبر أمرًا أساسيًا ضمن هدفنا المنشود في تنمية الربحية على مدار السنوات القادمة."

يتألف اليوم أسطول طائرات الاتحاد للطيران من طراز إيرباص من 50 طائرة للمسافرين (17 من طراز A023، 33 من طراز A033/340) وطائرتي شحن من طراز A033-200. ومن شأن الطائرات الـ 43 الإضافية من الطلبية القائمة والتي تضم، 10 طائرات من طراز A083، أن تزيد العدد الكلي لأسطول الاتحاد للطيران من طراز أيرباص إلى 95 طائرة.

وبدوره قال جون ليهي، رئيس شؤون العمليات في شركة إيرباص: "إننا في غاية السعادة بانضمام الاتحاد للطيران إلى العدد المتزايد من شركات الطيران التي اختارت "شارك لتس" الجديدة لتوفير الوقود."

وأضاف: "تتمتع طائرات إيرباص A023 بكونها الأفضل من الناحية الاقتصادية والأعلى موثوقية بين غيرها من الطائرات ضيقة البدن، لذا وبهدف الارتقاء أكثر بإنتاجية تلك الطائرة قمنا بإضافة تلك الخاصية الجديدة، التي من شأنها أن تعزز من مكانتها."

وقد تم تقديمها كخيار على الطائرات الجديدة بحلول نهاية العام 2012، يمكن لشارك لتس أن تتيح زيادة في مدى الحمولة وتحسّنًا في أداء الإقلاع. وسينتج عن استخدام تلك الخاصية الجديدة للأجنحة انخفاضًا في حرق الوقود يصل إلى 3,5 بالمئة في الرحلات الطويلة، يرافقه انخفاض في الانبعاثات الكربونية تصل إلى 1000 طن لكل طائرة.

 

 

مركز اتصال العين يحظى بجوائز إنسايتس

 

 

حاز مركز اتصال العين التابع للاتحاد للطيران، والذي يدار ويُشغّل حصريًا من قبل مواطنات إماراتيات، على جائزتي أفضل المرافق في مركز اتصال وأفضل عرض للتقديم من قبل حفل جوائز إنسايتس السنوية لمراكز الاتصال في الشرق الأوسط الذي أقيم في دبي الليلة الفائتة.

وقال بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران: "إننا فخورون للغاية بمركز العين للاتصال، وكونه حظي بالتكريم من قبل جوائز إنسايتس في الشرق الأوسط يعدّ دليلاً على النجاح الكبير لاستراتيجيتنا التي ننتهجها ضمن مراكز الاتصال، ويشكل ارتياحًا حقيقيًا بالنسبة لنا وفخرًا كبيرًا، خاصة بالنسبة لتلك السيدات الإماراتيات الماهرات اللاتي يعملن بكل إخلاص وتفانٍ في مدينة العين."

وأكد بالقول: "لا شك أن العملاء هم حجر الزاوية بالنسبة للاتحاد للطيران، ونحن ملتزمون بتوفير تجربة سفر متميزة لهم، بداية من بدء التخطيط والحجز للرحلة ولغاية وصولهم إلى وجهتهم المرجوة. إن التكريم الذي استحقه مركز العين للاتصال دليل آخر على الالتزام الكبير الذي نوليه لعملائنا في كل مكان."

ويعتبر مركز العين للاتصال، والذي باشر عملياته في شهر فبراير/شباط من العام 2011 الفائت، مركز الاتصال الدولي الأول في مدينة العين. وتأتي فرادته من كونه يدار ويُشغّل من قبل سيدات إماراتيات حصريًا.