حصل الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لـ"مصدر"، على جائزة الأمم المتحدة "بطل الأرض" لهذا العام. وتهدف الجائزة التي تنظمها هيئة الأمم المتحدة من خلال جهودها لتخطيط الطاقة وبرنامج حماية البيئة إلى تكريم الأفراد الذين كان لإسهاماتهم وأساليبهم القيادية أثر إيجابي كبير على قطاع الطاقة، سواء كان النفط والغاز أو الطاقة المتجددة، أو الحد من تداعيات تغير المناخ وحماية البيئة.

وتأتي الجائزة في وقت يسبق مشاركة الإمارات في مؤتمر قمة الأرض الذي تنظمه الأمم المتحدة في ريو دي جانيرو في يونيو، والذي ستعمدُ الحكومات والمجتمعات المدنية خلاله إلى استعراض التقدم المحرز وتجديد التزاماتهم بتحقيق الاستدامة العالمية من خلال ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة في مجال الطاقة والاقتصاد والبيئة والعلوم والابتكار.

وتسلط الجائزة الضوء على جهود وإنجازات الدكتور سلطان أحمد الجابر من خلال مشاركاته الدولية في مجال الطاقة بشتى فروعها ودفع عجلة التقدم في تطبيق التقنيات النظيفة والمساهمة في الحد من تداعيات تغير المناخ، إضافة إلى مساهمته في نشر الوعي حول أهمية تطبيق استراتيجية شاملة للطاقة تقوم على مزيج متنوع من المصادر تشمل الموارد التقليدية والبديلة والمتجددة. وتستثمر "مصدر" في التقنيات النظيفة ونشر مشاريع الطاقة المتجددة وبناء مدينة تلتزم بأفضل معايير الاستدامة. كما تستثمر في رأس المال الفكري والبشري من خلال معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.

تنمية مستدامة

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر: "يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله؛ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله؛ والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله، وذلك بمناسبة نيل هذه الجائزة المرموقة التي تعكس الجهود الكبيرة للإمارات في سبيل تحقيق التنمية المستدامة.

 فبفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة والتوجيهات السديدة لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نستمر في السير بخطى ثابتة على النهج الذي أرساه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي رسخ ثقافة التنمية المستدامة وحماية البيئة والحفاظ على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة. وبطبيعة الحال، فإن هذه الجائزة تعد تكريماً لكافة الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي و"مصدر" من أجل ضمان أمن الطاقة والحد من تداعيات تغير المناخ".

جهود جبارة

وأضاف: "كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حصل على هذه الجائزة في أول دورة لها في عام 2005، وذلك تقديراً للجهود الجبارة التي بذلها خلال حياته في سبيل تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة، ولأنه كان قدوةً للعمل الجاد الهادف للحفاظ على الموارد الطبيعية. وبعد سبع سنوات، يؤكد فوز الإمارات العربية المتحدة مجدداً بهذه الجائزة المرموقة أننا نسير بخطىً ثابته على النهج الذي رسمته لنا القيادة الرشيدة، حيث تشكل جهود التنمية الاقتصادية المستدامة وحماية البيئة الركيزةَ الأساسية وجوهر الخطط التنموية في الإمارات وأبوظبي. وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز لي ولـمصدر نيل هذه الجائزة تقديراً للجهود المبذولة، ووفاءً للإرث الذي خلفه لنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله".

وتعد هذه الجائزة دليلاً على جهود الإمارات في إطلاق ابتكارات وأفكار طموحة وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة في الاقتصاد والبيئة والمجتمع. وأضاف: "لا يمكن لبلد بمفرده الوصول إلى الحلول التي يحتاجها العالم اليوم على صعيد الطاقة. إلا أنه من الممكن تسريع ذلك من خلال التعاون وتأسيس الشراكات مع القطاعين العام والخاص. وكمجتمع دولي، تقع على عاتقنا مسؤولية العمل الجماعي والتصدي للتحديات التي نواجهها، وأهمها ضمان حصول أجيال المستقبل على خدمات الطاقة والمياه".

التزام

أظهرت الإمارات التزاماً راسخاً بمواجهة التحديات العالمية كأمن الطاقة والأمن المائي والتنمية المستدامة. وللتأكيد على هذا الالتزام، تشارك الإمارات من خلال المؤسسات الاتحادية والمحلية و"مصدر"، في مؤتمر الأمم المتحدة ريو 20 للتنمية المستدامة الذي سيعقد في البرازيل. وتأسست الجائزة في عام 2005، برنامج مصدر للتدريب في معهد ماساتشوستس 18 يونيو

 

أعلن "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" امس أن برنامج التدريب العملي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والذي يستمر لأسبوعين، سيبدأ في 18 يونيو. وهذه السنة الثانية على التوالي التي يتم فيها تنظيم هذا البرنامج التدريبي التعاوني بين معهد مصدر ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الفترة 18 -28 يونيو في كامبريدج، ماساتشوستس بالولايات المتحدة. ويشمل البرنامج الذي تنظمه مبادرة الطاقة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على مدى 11 يوماً، العديد من التخصصات المتعلقة بمواضيع علمية وتقنية ومجتمعية ذات صلة بقطاع الطاقة.

ويغطي البرنامج، الذي يقوده عدد من أعضاء هيئة التدريس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أنظمة الطاقة المتكاملة ضمن 7 مساقات تعليمية سيركز عليها الطلاب خلال فترة التدريب، بما في ذلك "تحويل الطاقة" و"البنية التحتية للطاقة: التكنولوجيا، والتخطيط والجغرافيا" و"كفاءة الطاقة والمباني" و"الطاقة المتجددة: التقنيات والتطبيقات الناشئة" .