تترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، وفداً حكومياً وتجارياً للمشاركة في «منتدى الأعمال العربي الأسترالي»، والذى تنظمه غرفة التجارة العربية الأسترالية خلال الفترة 5- 6 يونيو 2012، وكذا مشاركة العديد من كبار رجال الأعمال والمسؤولين في الدول العربية وأستراليا وسفراء الدول العربية في أستراليا، وذلك في إطار تعزيز وتسهيل التجارة والاستثمار بين الجانبين العربي والأسترالي، بالإضافة إلى بحث فرص التبادل التجاري بين الجانبين في مرحلة ما بعد الانكماش الاقتصادي العالمي، كما يوفر المنتدى والمعرض المصاحب له فرصة للشركات العربية والأسترالية لعرض منتجاتها وخدماتها مع عملائها المحتملين، وبحث إمكانات الاستثمار في الجانبين.

وتأتي المشاركة الإماراتية في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى المساهمة في الانفتاح على كافة الفعاليات الاقتصادية الدولية، واستكشاف الأسواق الإقليمية والعالمية، والترويج للاقتصاد الإماراتي وفتح آفاق جديدة تسهم في توسيع نطاق التبادل التجاري، وفرص الاستثمار بين الدولة والدول الأخرى، ويضم الوفد مسؤولين يمثلون عدداً من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وممثلين عن غرف التجارة والصناعة في الدولة، ورؤساء ومديري عدد من الشركات الحكومية والخاصة في مختلف القطاعات.

ويتضمن جدول أعمال المنتدى عدداً من المحاور لبحث أهمية العلاقات التجارية بين أستراليا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين أستراليا والدول العربية، خلق فرص وشبكة أعمال بين رجال الأعمال وسيدات الأعمال بأستراليا والدول العربية، بالإضافة إلى جلسات حول التمويل والاستثمار والأمن الغذائي والصناعات الغذائية والتشيد والبناء .

ومن المنتظر أن يتضمن جدول أعمال زيارة معالي الشيخة لبنى القاسمي والوفد المرافق، لقاءات رسمية على أعلى المستويات، والمشاركة في أعمال منتدى الأعمال العربي الأسترالي الذي تعد الإمارات مشاركاً رئيساً في أعماله، على مدار يومين إلقاء كلمة معالي الوزيرة، وعقد لقاءات ثنائية مع مسؤولين حكوميين. واليوم الثاني عروض سيقدمها عدد من أعضاء وفد الدولة المشارك حول مقومات الاقتصاد عن مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى القيام بمجموعة من الزيارات الميدانية، يتخللها عروض عن الفرص الاستثمارية في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية.

وأكد سعادة جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة الخارجية أهمية المشاركة في منتدى الأعمال العربي الأسترالي في التعريف بمقومات الاقتصاد الإماراتي الذي يملك عديداً من القطاعات الاقتصادية ذات التنافسية المرتفعة، والتي تفتح آفاقاً للتعاون الاقتصادي والتجاري للمستثمرين من كافة دول العالم. وأشارت إلى أن الموقع الجغرافي المميز للإمارات، والتسهيلات المقدمة للمستثمرين، والخدمات التنافسية المتطورة التي تقدمها الموانئ الإماراتية العديدة ذات المواصفات العالمية، تتيح لأستراليا الاستفادة من تلك المقومات في تجارة إعادة التصدير.

كما تتيح للمنتجات الأسترالية فرص التسويق وسهولة الوصول إلى سوق كبيرة قوامها 300 مليون مستهلك في المنطقة. وأضاف سعادته أن فرص التعاون التجاري وإقامة المشاريع المشتركة بين الإمارات وأستراليا عديدة ومتشعبة وممكنة، وأن كل مرفق اقتصادي مرشح لإقامة تعاون مشترك فيه، وذلك لتوافر مقومات التعاون ذاتها، سواء الخبرة والتقنية الحديثة، أوالمال والطاقة، والتي تعد عناصر مهمة ومطلوبة للاستثمار، ما يشجع على التباحث فيها، وتشكيل اللجان المتخصصة لمتابعة تنفيذها لما فيه مصلحة الطرفين.

أرقام التبادل التجاري :

 

وبلغت قيمة التبادل التجاري بين الإمارات وأستراليا 2,6 مليار دولار خلال عام 2011، بمعدل نمو 22 % مقارنة بعام 2010. منها صادرات بقيمة 93 مليون دولار، وبمعدل نمو 25 % وإعادة تصدير بقيمة 143 مليون دولار، بمعدل نمو 88 %، وواردات بقيمة 2440 مليون دولار، بمعدل نمو 20 %. تجدر الإشارة إلى أهم الشركات، وأهم القطاعات الإماراتية المستثمرة في أستراليا، حسب قاعدة الاستثمارات الإماراتية في الخارج، والمعدة من قبل الوزارة.