جرى الكشف في إمارة الشارقة عن الموعد المقرر لبدء انطلاق العمليات التشغيلية لـ "قرية الشعب"، الوجهة الترفيهية والتسويقية الأحدث في الشارقة، وذلك إيذاناً ببدء استقبال القرية لطالبي المتعة والترفيه من مختلف أنحاء الإمارات ومنطقة الخليج منتصف شهر يونيو الجاري.
ويأتي هذا الإعلان عقب دخول الاستعدادات النهائية للمرحلة الأولى شوطها الأخير. وينظر خبراء القطاع إلى أن "قرية الشعب"، المشروع المشترك بين نادي الشعب ومؤسسة الزاجل لإدارة المعارض تحت مظلة الدعم الحكومي لإمارة الشارقة، تشكل علامة فارقة في مسيرة الاستثمار في الشارقة.
وتكّلفت القرية ما يربو على 150 مليون درهم يتوقع أن تشكل الأرضية التي تستند عليها المراحل اللاحقة في إعطاء الزخم المطلوب للمضي قدماً في استكمال هذه الرؤية الاستثمارية السياحية بما يدعم توجه المتنفذين في مؤسسة الزاجل لخلق فضاءات استثمارية تؤسس لصناعة سياحية رائجة.
ونجحت قرية الشعب إلى حدٍ بعيد في إرساء الأسس التي ستشكل مفردات هذا التوجه عبر المساحة الشاسعة التي تتربع على أرض نادي الشعب في وسط مدينة الشارقة، 1300 متر مربع، واحتضانها لكافة الفعاليات الترفيهية من مقاهي ومطاعم عالمية ومدينة ترفيهية وصالة بلياردو وصالة للبولينج إلى جانب مركز صحي متكامل يضم كافة المعدات الرياضية الحديثة، إضافة إلى قاعة للمعارض تتسع لأكثر من 240 منصة عرض، وقاعة تزلج تمتد على مساحة 530 متراً مربعاً.
و قال عبدالله الدح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الزاجل لإدارة المعارض: "لكل منا رؤاه الخاصة التي يسعى إلى إثبات صحتها، وهذا ما فعلناه في مؤسسة الزاجل، حيث راودنا الحلم منذ فترة في تغيير أطراف المعادلة في القطاع السياحي في الشارقة وكان لنا ما أردناه عبر تبلور ملامح المرحلة الأولى من مشروع قرية الشعب العملاق.