أبرمت شركة أبوظبي للموانئ مذكرة تفاهم مع وزارة البيئة والمياه لتعزيز التنسيق والتعاون المتبادل بين الحانبين لما يتعلق بتشغيل هذا المشروع الحيوي، وذلك في خطوة تندرج ضمن استعدادات الشركة لتشغيل المرحلة الأولى من ميناء خليفة، أول ميناء شبه اوتوماتيكي في المنطقة، وذلك في الربع الأخير من العام الجاري.

وتتضمن أطر التعاون ما بين الجانبين على تقديم خدمات ذات جودة عالية لجميع مستخدمي الميناء من الشركات العاملة في مجال نقل الحاويات وكذلك لتسهيل عبور البضائع في الميناء وفق جميع الأحكام والتشريعات النافذة والأنظمة والضوابط والشروط والإجراءات المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة وبما يكفل توفير خدمات سلسة تسهم في تعزيز الدور الحيوي الذي سينهض به هذا الميناء كبوابة تجارية جديدة لإمارة أبوظبي والإمارات والمنطقة من جانب، وتتيح لمستخدمي الميناء من الشركات والأفراد خدمات وفق أرقى المعايير العالمية وتلبي متطلبات الأمن والسلامة على أكمل وجه.

وخلال المرحلة المقبلة، سيعمل الجانبان من خلال فرق العمل التي تمثلها على تكثيف الجهود وصياغة أفضل أطر العمل لتكفل بأن يكون ميناء خليفة قادراً على العمل وفق كامل طاقاته في و قبل التاريخ المحدد لتشغيله، حيث تتمثل عمليات التنسيق المشترك اجراء الاختبارات على الاجراءات والخدمات اللوجستية التي سيتم اعتمادها وتدريب وإعداد فرق العمل المسؤولة عن تشغيل الميناء.

وأفاد عبدالرحيم محمد الحمادي، وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، بأن توقيع هذه المذكرة يأتي تطبيقاً لاستراتيجية الحكومة الاتحادية التي تنص على أهمية التنسيق بين الجهات والمؤسسات الحكومية، حيث يلتزم الطرفان بمجموعة من النصوص والقواعد التي تساعد على تسهيل العمليات في الميناء.

ومن جهته أضاف الكابتن محمد الشامسي، نائب رئيس وحدة الموانئ في شركة أبوظبي للموانئ، إن شركة أبوظبي للموانئ تحرص على العمل مع مختلف الجهات والمؤسسات للتكفل بأن ميناء خليفة يكون بكامل طاقته التشغيلية والإدارية عندما يدشن عملياته في الربع الأخير من العام الجاري وليشكل بالتالي نقلة نوعية في قطاع الموانئ في المنطقة.

وعبر عن فخره للعمل مع وزارة البيئة والمياه التي تعد أحد شركاء شركة أبوظبي للموانئ، مشيداً بالخبرات المرموقة التي تتمتع بها هذه الوزارة وكذلك مستوى الدعم عالي الجودة الذي قدمته للشركة خلال الفترة الماضية وحرصها على العمل وفقاً لأرقى المعايير العالمي وبما يتيح لعملاء الجانبين إجراءات سلسة وآمنة وفق أرقى المعايير العالمية المعتمدة في مجال الموانئ.

ومن المميزات الخاصة بميناء خليفة أنه الميناء الوحيد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المجهز بمحطة آلية للحاويات تعمل بنظام ألكتروني متكامل ، وذلك لتلبية احتياجات قطاع الشحن والقطاعات الصناعية والاحتياجات المستقبلية للإمارة. ويمتاز الميناء بحجمه الكبير والذي تبلغ مساحتة 9 كيلومترات مربعة، تحتل "جزيرة الميناء" البحري 2.7 كيلومتر مربع.

ومن المحدد أن تكتمل المرحلة الأولى من ميناء خليفة كلياً في نهاية هذا العام، بحيث سيكون أول ميناء شبه آلي في المنطقة، وأول ميناء لمناولة البضائع من السكك الحديدية كما وسيكون قادراً على مناولة 2 مليون حاوية نمطية و12 مليون طن من البضائع العامة سنوياً.