أوضح مالك آل مالك، المدير العام لمدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستقطب موارد بشرية متعددة اللغات من جميع أنحاء العالم، وأن المستفيد الأكبر من هذا التوجه هو صناعة التعهيد، التي يمكن أن توفر خدمات دعم العملاء في جميع أنحاء العالم. وتمثل هذه القدرات عوامل مهمة تتكامل مع الموقع الجغرافي الاستراتيجي للدولة، وتستقطب الشركات العالمية الساعية للحصول على خدمات دعم العملاء.

وأضاف آل مالك: "تركز سوق التعهيد في دولة الإمارات بالدرجة الأولى على تقديم خدمات دعم العملاء في قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والسفر والضيافة. وقد وجدت هذه القطاعات، التي تعتبر ذات أهمية بالغة لاقتصاد الدولة، حلاً مثالياً في نمو قطاع التعهيد المحلي. كما يلجأ القطاع العام إلى خدمات التعهيد، وخاصة مراكز الاتصال، كونها تساعد على تقديم الدعم للمستخدمين بما يتعلق بمختلف الخدمات الحكومية. وقد ساهم استخدام خدمات الحكومة الإلكترونية وقنوات التسليم البديلة في نمو قطاع التعهيد.

وبالتالي الاقتصاد الإماراتي عموماً". جاءت تصريحات آل مالك قبيل مشاركة منطقة دبي للتعهيد باعتبارها شريك التعهيد في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لمراكز الاتصال، والذي سيعقد خلال الفترة 4-7 يونيو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وسيتحدث آل مالك خلال جلسة رئيسية في هذا الحدث، حيث يسلط الضوء على الفرص والتحديات التي يواجهها قطاع مراكز الاتصال، كما يستعرض بعض قصص النجاح التي حققها شركاء منطقة دبي للتعهيد.

ويتم تنظيم الحدث من قبل مؤسسة "إنسايت"، المؤسسة الوحيدة المتخصصة في خدمات مراكز الاتصال في الشرق الأوسط. ويمثل معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لمراكز الاتصال منصة حيوية للعاملين في هذا المجال للاطلاع على أحدث الاتجاهات والتقنيات، كما يستعرض الحدث الخطط التنموية لكبرى المؤسسات، ويناقش الحلول الكفيلة بمواجهة التحديات القائمة.

وقال دومينيك كيناغان، رئيس مؤسسة إنسايت: "تركز الشركات في المنطقة بشكل كبير على خيارات الخدمة والتكنولوجيا التي تعطي العملاء المرتبة الأولى، مع النمو المتسارع لتوقعات العملاء في الفترة الأخيرة. وبالتالي، فإن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لمراكز الاتصال 2012 يهدف إلى تعزيز ثقافة التعهيد والاهتمام بالعملاء. وسيقوم نخبة من الخبراء بتسليط الضوء على الخطوات الاستباقية التي يمكن للمؤسسات اتخاذها لتحقيق فرص الأعمال على نحو فعال .