قال أندرو فيليبس مدير المبيعات بشركة هامبتنز انترناشونال في لندن في تصريحات لـ(البيان) إن حجم الطلب على عقارات المملكة المتحدة في تزايد مستمر خلافاً لما ذكره زميله أندرو لانغتون، رئيس مجلس إدارة شركة أيلزفورد الدولية للعقار الذي قال أخيراً بأن سوق العقارات الأوروبي وبضمنه اللندني يعيش أزمة ولن يتعافى قبل 5 سنوات.
لكن فيليبس ولانغتون يتفقان على أن المستثمر العربي عموماً والإماراتي خصوصاً موجود بقوة في السوق العقاري البريطاني منذ سبعينات القرن الماضي. ويقول لانغتون ان المستثمر العربي عموماً لا يبيع مقتنياته العقارية في المملكة المتحد ة، وهو ما أيدته لويز هيوليت المسؤولة عن القطاع الإسكاني الفاخر في لندن التي ذكرت أن بعض المستثمرين العرب يمتلكون بعض أجمل عقارات المدينة ولا يفكرون ببيعها رغم صدور دراسات أكيدة تتحدث عن توجه لزيادة في الأسعار تتراوح ما بين 11% و13% خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ولم تتأثر حماسة المستثمر الإماراتي وشهيته لاقتناء عقارات في لندن رغم صدور قرار قاس قضى بزيادة الضرائب على العقار في بريطانيا من 5% إلى7% طبقاً لفيليبس الذي أكد أن شريحة واسعة من المستثمرين الإماراتيين يتطلعون باستمرار إلى الاستثمار في القطاع العقاري بالمملكة المتحدة، وهم يشكلون في الوقت الراهن ما يعادل 15% من إجمالي مشتري العقارات الفاخرة في وسط لندن.
مشيراً إلى أن حماسة المستثمر الإماراتي للعقار البريطاني حفزت شركات الخدمات العقارية من مختلف أنحاء العالم على استعراض محفظة المشاريع التي تمثلها أمام المستثمرين في الإمارات.
وعرضت "هامبتنز انترناشونال"، اللندنية مجموعة مختارة من العقارات على مستثمرين في دبي الشهر الماضي وبلغت قيمة تلك المجموعة نحو 120 مليون جنيه استرليني.
وأرجع فيليبس الطلب الإماراتي العقارات الفاخرة في المملكة المتحدة إلى انخفاض سعر صرف الجنيه الاسترليني مقابل العملات الأخرى، ما يوفر فرصة متميزة للمستثمرين لشراء عقارات فاخرة في مناطق محددة مثل نايتسبريدج وكينغستون وتشيلسي وويستمنستر، بميزانيات تتراوح تبدأ بمليون جنيه استرليني وصولاً إلى مبالغ أكبر لشراء عقارات استثنائية الفخامة.