توقع مختصون في الشأن العقاري أن يدخل سوق العقار بالفجيرة مرحلة الركود كوضع طبيعي خلال الشهرين المقبلين خصوصا مع دخول موسم الإجازة الصيفية، التي غالبا ما يصاحبها حراك في السفر والسياحة وتحويل السيولة المالية لهذا الشأن، إضافة إلى تزامنها مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. مبينين أن الفترة القادمة سيتخللها حالة من الضبابية والترقب.

دورة بطيئة

ويؤكد عدد من المكاتب العقارية على أن السوق بدء يدخل في دورته البطيئة الحركة مع قلة نشاط عمليات التداول العقاري بأغلب قطاعاتها عدا القطاع التجاري والسكني من ناحية الإيجار أو التملك، وذلك في إطار دخول موسم الصيف المؤثر وما يصاحبه من إجازات المدارس الصيفية والسفر، وما يتخللها من حلول شهر رمضان الكريم. مؤكدين أن الركود سيكون أمرا طبيعيا ولكنه لن يكون عنوانا لوضع عقاري دائم في الفجيرة. لافتين إلى إعلان العديد من الخطط والمشروعات التي ستنطلق خلال هذه الفترة، والانتهاء من إنجاز العديد من المشروعات القائمة كمشروع (تصدير أول شحنة نفط خام من ميناء الفجيرة).

زيادة المعروض

وإضافة إلى زيادة المعروض الذي سيكون ملموسا بوضوح في سوق عقار الفجيرة في الأشهر المقبلة، وتحديدا مع الربع الأخير من العام الحالي،

وهو ما لمس بصورة كبيرة في عام 2011، متوقعين أن تستمر الزيادة في المعروض بنسبة كبيرة تقدر بـ30% على مدار الأربع وعشرين شهراً المقبلة،

في حين لا يقابله طلب مناسب حتى عام 2013 والذي سيكون مرهونا في الأداء العقاري العام وتحسن الوضع الاقتصادي بوجه عام من خلال توقع نظرة ايجابية نتيجة النمو المتسارع في الدولة والملموسة على كافة القطاعات، والذي انعكس بصفة أساسية في سوق العقارات، على أن يشهد نموا مستقبليا.

مبادرات حكومية

وأشار خبراء إلى أن جزءا كبيرا من هذا النمو يعزى في المقام الأول إلى المبادرات التي تتخذها حكومة الفجيرة في التنمية وتطوير مشاريع البنى التحتية، وإلى حجم المشروعات الحكومية والخاصة التي تتعلق في معظمها بالمنتجات التجارية.