قالت مجلة ميد الاقتصادية في تقرير حديث إن اقتصاد إمارة الفجيرة يسير يسير بمتوالية هندسية تتوازى مع نمو أبوظبي ودبي. وأضافت أن الامارة تستفيد من ميزة موقعها لتكون درة تاج الاستثمار في مجال تخزين الوقود والنقل. وأضافت أن نصيب إمارة الفجيرة في إجمالي الناتج المحلي كان 1% فقط حتى عام 2009، لكن الحسابات ستتغير جذرياً قريباً بفعل خط أنابيب أبوظبي الفجيرة لنقل النفط الخام ثم تصديره، والمقرر أن يبدأ العمل في يونيو الحالي. وتتميز الفجيرة بوقوعها على ساحل خليج عمان ما يوفر للإمارة قوة دفع وطفرة استثمارية في قطاع تخزين الوقود والنقل. وأدى ذلك الى جذب نحو 10 شركات تريد أن تتوسع في قدرة تخزين الوقود في الفجيرة وتعهدت باستثمار نحو مليار دولار في مشروعات في هذا المجال على مدى 3 سنوات. والمتوقع أن ترتفع طاقة التخزين في الفجيرة ثلاثة اضعاف مقارنة بما كانت عليه في 2011. كما تسارع شركة ايبيك نحو إنشاء مصفاة بترول في الفجيرة بالاشتراك مع شركة مبادلة للتنمية، فضلا عن إنشاء محطة لتخزين الغاز.