قدمت الهيئة العامة للطيران المدني المشاركون في الإمارات عرضاً حول الدور الذي تضطلع به الجهات التشريعية في القطاع، وذلك خلال ندوة أقامتها كل من المنظمة الدولية للطيران المدني والاتحاد الدولي للنقل الجوي في عمان في 15 الشهر الماضي حول سلامة مدرجات المطارات.

وركز العرض الذي قدمته الهيئة على إنجازاتها في مجالات ترخيص المطارات بالدولة والمواد الإرشادية وشؤون الإشراف والمراقبة التي تتخذها، إلى جانب إبراز الإنجازات المتطورة التي حققتها المطارات الثمانية المعتمدة في دولة الإمارات، والتي تمثلت في تشكيل لجان لوضع خطط السلامة وفرق العمل للسلامة على المدرجات.

وتعليقاً على الأمر قال اسماعيل البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع سلامة الطيران: "تتصدر الإمارات قطاع الطيران المدني في المنطقة، وقد تمكنّا من استعراض تلك الصدارة الناجحة فيما يتعلق بسلامة مدرجات المطارات في مختلف مطارات الدولة، والتي تمكنت من تحقيق أهداف السلامة المحددة على الصعيدين المحلي والوطني بفضل استثمار الوقت والموارد المتاحة من أجل تحديد المخاطر المتعلقة بسلامة المدرجات والإبلاغ عنها والعمل على تخفيضها."

وقال محمد الدوسري، مدير إدارة الملاحة الجوية و المطارات بالإنابة في الهيئة العامة للطيران المدني، والذي قدم العرض الإماراتي: "كان تقديم العرض بالنيابة عن دولة الإمارات والهيئة العامة للطيران المدني في عمّان شرفاً عظيماً لي. قمنا خلال الندوة بالإعلان عن مجموعة من الخطط التي تساهم في تشكيل فريق وطني لسلامة مدرجات المطارات في الدولة خلال 12 شهراً، مما يعزز مكانة الإمارات في صدارة سلامة المدرجات الجوية في المنطقة، فيما سيعمل الفريق الجديد على إيجاد ملتقى لتبادل أفضل الممارسات بين المطارات ليكون نموذجاً تحتذيه الهيئات المتخصصة الأخرى في المنطقة.