أكد راشد خميس السويدي مدير عام المركز الوطني للإحصاء أن جوهر العملية الإحصائية الحديثة يستند إلى تلبية احتياجات المستخدمين بالإحصاءات الدقيقة ذات الجودة العالية، وفي التوقيت المناسبة للعمل، على أساس أن مخرجات العملية الإحصائية هي مدخلات لعملية التخطيط وصنع القرار ورسم السياسات وتقييم نتائجها.

جاء ذلك خلال استقبال المركز الوطني للإحصاء في مقره بأبوظبي مؤخراً وفداً من وزارة شؤون الرئاسة، برئاسة كل من سعاد السويدي رئيسة قسم الإحصاء، وجمال عبدالله الرميثي رئيس قسم تقنية المعلومات في الوزارة، وبحضور المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات وعدد من خبراء العمل الإحصائي في المركز الوطني للإحصاء.

وفي كلمته الترحيبية بالوفد، أشار السويدي إلى أهمية العلاقة بين المركز الوطني للإحصاء ووزارة شؤون الرئاسة منذ مرحلة التحضير لإنشاء المركز وحتى المرحلة الراهنة، مثمناً الدور والدعم الذي تقدمه الوزارة من خلال سمو الشيخ منصور بن زايد وكافة أسرة الوزارة، للعمل الإحصائي في الدولة بشكل عام.

وللمركز الوطني للإحصاء باعتباره الممثل الرسمي للرقم الإحصائي لدولة الإمارات بشكل خاص، وأشار السويدي في سياق حديثه إلى أهمية التكامل والتعاون بين المنتج والمستخدم للإحصاءات الرسمية، إلى جانب تعاون الطرفين في توفير متطلبات العمل الإحصائي وتعظيم استخدام الإحصاءات.

تعاون وتكامل

وأضاف السويدي أن من أولويات المركز الوطني للإحصاء خلال الفترة المقبلة تطوير علاقات التعاون والتكامل بين المركز الوطني للإحصاء وكافة الجهات الحكومية والاتحادية والمصادر السجلية للبيانات، من خلال مشروع المركز لإنشاء الشبكة الإحصائية الوطنية، والتي انطلق العمل عليها منذ بداية عام 2012، وتأتي هذه الزيارة في نفس الإطار من التعاون وتبادل الأفكار.

وإرساء قواعد التعاون ومأسسة العلاقة بين مكونات النظام الإحصائي في الدولة، والاستفادة من الخبرات المتاحة وتعظيم دور الموارد والقدرات المتاحة لدى الطرفين، لخدمة السياسات والتوجهات العامة للدولة في المجالات ذات العلاقة والاهتمام المشترك بين الجهتين.

من جانبها، أشارت الأستاذة سعاد السويدي رئيسة الوفد الزائر، إلى أهمية العلاقة بين مؤسسات الدولة، وخاصة مع المركز الوطني للإحصاء، موضحة أن الهدف من الزيارة هو التعرف إلى عمل المركز وطبيعة قواعد البيانات الإحصائية التي يعمل المركز على إنشائها على مستوى الدولة، والتعرف كذلك إلى الجانب التقني المستخدم في المركز، وكيفية الاستفادة المتبادلة في المرحلة الحالية والمستقبلية.