قال عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع ان عدد الطلبات التي يتلقاها الصندوق تبلغ 140 طلبا شهريا للحصول على التمويل لاقامة مشاريع صغيرة او متوسطة ,مشيرا ان 75% من المشاريع التي مولها الصندوق حتى الان هي في طور الانطلاق فيما 25% منها بدأت بالتوسع في اعمالها حتى خارج الدولة .وكشف الدرمكي ان سياسة التوسع في الخدمات التي يقدمها الصندوق مستمرة لتشمل مختلف امارات الدولة حيث تم افتتاح 3 فروع في امارات الفجيرة وعجمان ورأس الخيمة، الى جانب الفروع الموجودة اصلا في المنطقة الغربية ومدينة العين.

وجاءت تصريحات الدرمكي على هامش ملتقى شراكة الذي انطلقت فعالياته امس لتفعيل دور القطاع الحكومي في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي ينظمه صندوق خليفة لتطوير المشاريع بمشاركة أكثر من 50 مؤسسة حكومية وشبه حكومية في أبوظبي، وبحضور عدد من المسؤولين في الدوائر والمؤسسات الحكومية.وقال ان الصندوق يسعى لتطوير برامج التدريب باستمرار وهو يعكف حاليا على تطوير برامج خاصة بالتسويق وغيرها من البرامج الاخرى التي من شانها رفع كفاءة اصحاب المشاريع في ادارة مشاريعهم.وكان الدرمكي اكد خلال الكلمة الافتتاحية ان الملتقى يهدف إلى تفعيل دور القطاع الحكومي والمؤسسات الوطنية الكبرى في مساندة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المواطنة المنضوية تحت مظلة صندوق خليفة وذلك في إطار السعي الجاد الذي يبذله الصندوق لتهيئة المناخ المناسب لهذه المشاريع وتمكينها من تحقيق الاستقرار والنجاح.

فرص نجاح

وأكد أن مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على ترويج وتسويق منتجاتها يسهم في تقليل المخاطرة التي تتعرض لها هذه وزيادة فرص نجاحها وتطورها، مشيرا إلى أن منح هذه المشاريع حصة من قيمة المشتريات الحكومية يساعد على الارتقاء بمستوى الجودة لمنتجاتها بسبب إلزامهم بمواصفات ومقاييس معينة ، كما يعزز من قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية.

وحث الدرمكي في كلمته كافة الجهات الحكومية والمؤسسات شبه الحكومية والشركات الكبيرة في القطاعين العام والخاص على تقديم الدعم والتشجيع اللازمين للمؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة وإعطائها الفرصة لتطوير إمكانياتها وإنجاحها لما لذلك من اثر ايجابي كبير على الأداء الكلي للاقتصاد الوطني.

ويوفر الملتقى فرصة حقيقية لعدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة لعرض خدماتها ومنتجاتها أمام أصحاب القرار ومديري دوائر المشتريات في الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات الوطنية مما يعزز من قنوات الاتصال بين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والجهات والمؤسسات الحكومية.

مذكرات تفاهم

وشهد الملتقى الذي حضره عدد من المسؤولين ومديري دوائر المشتريات في العديد من الجهات الحكومية توقيع اربع مذكرات تفاهم بين صندوق خليفة لتطوير المشاريع وكل من بلدية الفجيرة وهيئة الفجيرة للسياحة والاثار وشركة مبادلة للتنمية وشركة طيران الاتحاد تمحورت حول سبل دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومنحها حزمة من التسهيلات والإعفاءات واولويات الدخول في المناقصات التي من شانها تعزيز أداء هذه المشاريع.وبذلك فقد ارتفع عدد اتفاقيات الشراكة التي وقعها الصندوق منذ عام 2011 الى 7 اتفاقيات.فقد وقع كل من عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع ومدير عام هيئة الفجيرة للسياحة والآثار سعيد السماحي على مذكرة تفاهم نصت على التزام الهيئة بتقديم التوصيات والتسهيلات للشركات المنضوية تحت مظلة صندوق خليفة لتطوير المشاريع العاملة في مجال السياحة.وعلى صعيد متصل وقع كل من محمد مطر الشامسي مدير أول دائرة دعم المشاريع في صندوق خليفة لتطوير المشاريع ونائب مدير عام بلدية الفجيرة عبدالله الحنطوبي على مذكرة التزمت بموجبها (بلدية الفجيرة ) بإعفاء المشاريع التي يمولها الصندوق كليا او جزئيا من كافة الرسوم الخاصة بالبلدية.كما وقع الشامسي وعادل الملا نائب رئيس المشتريات والإمداد في شركة طيران الاتحاد على مذكرة تفاهم تتضمن التزام طيران الاتحاد بتقديم حزمة من التسهيلات للمشاريع المنضوية تحت مظلة صندوق خليفة تتضمن تسجيل تلك المشاريع في سجل الموردين وإعفاءها من رسوم التسجيل وإعطاءها أولوية المشاركة في المناقصات فضلا عن تقليص آجال الدفعات المالية الى نصف المدة .كذلك وقع الشامسي مع ناصر النبهاني مساعد المدير التنفيذي للخدمات المساندة في شركة مبادلة للتنمية مذكرة تفاهم مماثلة تضمنت منح المشاريع المنضوية تحت مظلة الصندوق حزمة من التسهيلات والاعفاءات من ضمنها الإعفاء من رسوم التسجيل في سجل الموردين واعطاءها الاولوية في المشاركة والتقييم في المناقصات والممارسات التي تطرحها الشركة.و قال ناصر النبهاني مساعد المدير التنفيذي للخدمات المساندة في شركة المبادلة للتنمية"تساهم الجهود التي يبذلها صندوق خليفة لدعم قطاع ريادة الأعمال في الإمارات وتعزيز نمو المشاريع المحلية في كافة أنحاء الدولة، في إحداث تأثير إيجابي واسع النطاق على الاقتصاد. وفي الوقت الذي تواصل فيه مبادلة العمل على تطوير شراكات ومجمعات صناعية، فإن بناء وتطوير نظام متكامل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لدعم هذه الشركات يعد أمراً بالغ الأهمية لنجاحها. ومن هنا، فإننا سعداء بالشراكة مع صندوق خليفة من خلال هذه المذكرة التي تؤكد التزامنا بتوفير المزيد من الفرص للشركات الصغيرة والمتوسطة لتمكينها من النمو والازدهار."

تطوير المشاريع

و أشاد عبدالله سعيد الدرمكي بالجهات الموقعة على مذكرات التفاهم وقال من شأن هذه المبادرات التي تنسجم مع التوجهات الحكومية في أبوظبي أن تدعم كافة فئات المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتصب في مصلحة الاقتصاد الوطني"، داعيا الشركات الوطنية الكبرى والمؤسسات والجهات الحكومية إلى اتخاذ مبادرات مشابهة وتقديم الدعم اللازم لضمان استمرار ونمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة.وكان صندوق خليفة لتطوير المشاريع قد أقام على هامش الملتقى معرضا ضم نحو 40 مشروعا من المشاريع التي مولها في مختلف القطاعات وذلك لتعريف المسؤولين وأصحاب القرار في المؤسسات الحكومية والجهات المشاركة في الملتقى بطبيعة منتجات هذه المشاريع والخدمات التي تقدمها وتعزيز قنوات الاتصال فيما بينها وإتاحة الفرصة للمشاريع الوطنية لترويج منتجاتها بشكل مباشر وفعال ، حيث تجول ممثلو الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية في المعرض واستمعوا إلى شرح من أصحاب تلك المشاريع عن المنتجات والخدمات التي يقدمونها.